أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من أحد المتابعين: «مين أخطر على المجتمع.. الجاهل ولا اللي عارف وساكت؟»، مؤكدًا أن الأخطر بلا شك هو من يملك العلم ثم لا يعمل به، بل يتعمد مخالفة ما يعرفه من الصواب.
من أخطر على المجتمع الجاهل أم العارف الساكت؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الجاهل قد يُعذر بجهله، ويمكن تعليمه وتصحيح مساره، فإذا تعلم استقام سلوكه، أما من يعلم الحق ويتعمد مخالفته، فهو يتصرف على خلاف ما يدركه من صواب، وهو ما يمثل نوعًا من التعمد في الإفساد.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن خطورة هذا السلوك تكمن في أن صاحبه يدرك الصواب جيدًا، ومع ذلك يسلك الطريق الخطأ بإرادته، بخلاف الجاهل الذي يظل قابلاً للتعلم والتوجيه، مؤكدًا أن المجتمع بحاجة إلى الجمع بين العلم والعمل، وليس مجرد المعرفة دون تطبيق.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء على أن العلم الحقيقي هو ما يُثمر سلوكًا مستقيمًا، داعيًا إلى أن يرزق الله الجميع العلم النافع والعمل به، لما فيه صلاح الفرد والمجتمع.

