كثفت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، تحركاتها لتعزيز التعاون الثقافي الدولي، حيث عقدت لقاءين منفصلين مع سفيري الهند وفرنسا بالقاهرة، لبحث آليات توسيع الشراكات الثقافية والفنية، وتحويل ما تم الاتفاق عليه إلى برامج ومشروعات مشتركة.
ففي لقائها مع السفير الهندي سوريش كي ريدي، ناقشت الوزيرة سبل تفعيل البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين البلدين، بما يشمل زيادة التبادل الفني، وتنظيم مهرجانات وأسابيع ثقافية مشتركة، إلى جانب التعاون في مجالات الموسيقى والمسرح والفلكلور.
كما تناول اللقاء دراسة تنظيم فعاليات فنية متبادلة، وتشجيع ترجمة الأعمال الأدبية، ودعم التعاون في صناعة السينما، بما في ذلك ترجمة وعرض أفلام هندية ضمن مشروع «سينما الشعب»، في إطار توسيع آفاق التبادل الثقافي بين الشعبين.
وأكدت وزيرة الثقافة أن العلاقات المصرية الهندية تستند إلى تقارب ثقافي وتاريخي كبير، ينعكس في اهتمام الجمهور المصري بالفنون الهندية، والمعرفة المتبادلة برموز الإبداع في البلدين.
من جانبه، أشاد السفير الهندي برؤية وزارة الثقافة في نشر الفنون خارج المؤسسات التقليدية، من خلال الأنشطة المقامة في الشوارع والمترو والحدائق العامة، معربًا عن استعداد بلاده للمشاركة بفرق فلكلورية هندية في هذه الفعاليات.
وفي السياق ذاته، استقبلت وزيرة الثقافة السفير الفرنسي بالقاهرة، إريك شوفاليه، لمتابعة تنفيذ نتائج مباحثات باريس الأخيرة، ووضع آليات زمنية للمشروعات الثقافية التي تم الاتفاق عليها مع الجانب الفرنسي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات، من بينها مشروع «السينماتيك»، والاستفادة من تجربة المكتبة الوطنية الفرنسية في الرقمنة، إلى جانب التعاون الموسيقي من خلال إقامة حفلات في باريس، وبحث مشاركة أوبرا سانت إتيان ضمن برنامج دار الأوبرا المصرية للعام المقبل.
وأكد السفير الفرنسي حرص بلاده على ترجمة الرؤى المشتركة مع مصر إلى مشروعات ثقافية مستدامة، تعكس عمق العلاقات التاريخية والإنسانية بين البلدين، وتعزز التعاون الثقافي والفني خلال المرحلة المقبلة.
تحركات ثقافية دولية.. وزيرة الثقافة تعزز شراكات مصر مع الهند وفرنسا
الدكتورة جيهان زكي
وزيرة الثقافة
سفيري الهند وفرنسا
الشراكات الثقافية والفنية
البرنامج التنفيذي
مجالات الموسيقى