قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالأرقام والبطولات لاعبا ومدربا.. لماذا يُعد حسام حسن أسطورة الكرة المصرية؟

حسام حسن
حسام حسن

يُعد حسام حسن أحد أعظم الأسماء في تاريخ كرة القدم المصرية والأفريقية، بعدما صنع مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من أربعة عقود، حقق خلالها إنجازات تاريخية لاعبًا ومدربًا، ليضع اسمه بين أبرز أساطير اللعبة في القارة السمراء.

وواصل "العميد" كتابة التاريخ من خارج المستطيل الأخضر، بعدما قاد منتخب مصر لتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، ليجدد اتحاد الكرة الثقة فيه ويستمر مديرًا فنيًا للفراعنة حتى عام 2030.

مسيرة استثنائية كلاعب

ولد حسام حسن في 10 أغسطس 1966، وبدأ مسيرته مع الأهلي قبل أن يخوض تجارب احترافية مع باوك اليوناني ونيوشاتيل السويسري والعين الإماراتي، ثم عاد إلى الملاعب المصرية لتمثيل الزمالك والمصري والترسانة والاتحاد السكندري.

وخلال مسيرته، لعب مع 8 أندية بين عامي 1984 و2008، وحقق نجاحات استثنائية على المستويين المحلي والقاري.

إنجازاته مع الأندية

يُعد حسام حسن أكثر لاعب تتويجًا بلقب الدوري المصري، بعدما حصد البطولة 14 مرة، بواقع 11 لقبًا مع الأهلي و3 ألقاب مع الزمالك.

كما توج بدوري أبطال أفريقيا مع الأهلي عام 1987، ثم كرر الإنجاز مع الزمالك عام 2002، ليصبح مع شقيقه إبراهيم حسن الوحيدين اللذين حققا اللقب مع ناديين مختلفين بفارق 15 عامًا.

وسجل "العميد" 168 هدفًا في الدوري المصري، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، بواقع 109 أهداف مع الأهلي، و38 مع الزمالك، و15 مع المصري، و6 مع الترسانة.

ويتقاسم أيضًا صدارة هدافي الأهلي التاريخيين في الدوري مع محمود الخطيب برصيد 109 أهداف، كما يُعد الهداف التاريخي لمباريات القمة في الدوري المصري برصيد 9 أهداف.

وتوج بلقب هداف الدوري المصري مرتين، الأولى مع الأهلي موسم 1998-1999 برصيد 15 هدفًا، والثانية مع الزمالك موسم 2001-2002 برصيد 18 هدفًا.

وسجل خلال مشواره الأفريقي مع الأندية 27 هدفًا، منها 17 بقميص الأهلي و10 بقميص الزمالك.

كما خاض تجارب احترافية ناجحة، فسجل 5 أهداف مع باوك اليوناني في 19 مباراة، و7 أهداف مع نيوشاتيل السويسري، بينها 4 أهداف في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى 3 أهداف مع العين الإماراتي.

مسيرة تاريخية مع منتخب مصر

يبقى اسم حسام حسن محفورًا في تاريخ منتخب مصر باعتباره أحد أبرز هدافي الفراعنة عبر العصور.

وخاض 176 مباراة دولية رسمية بين عامي 1985 و2006، سجل خلالها 69 هدفًا، ليتصدر قائمة هدافي منتخب مصر تاريخيًا لسنوات طويلة.

كما خاض 20 مباراة دولية أخرى لم تُحتسب رسميًا بسبب ظروف إدارية، أحرز خلالها 7 أهداف، ليصل إجمالي مشاركاته الدولية إلى 196 مباراة و76 هدفًا.

وخاض أول مباراة دولية أمام النرويج يوم 10 سبتمبر 1985، بينما كانت آخر مبارياته أمام السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2006.

وسجل أول أهدافه الدولية أمام لبنان في كأس العرب عام 1988.

ويُعد هدفه في شباك الجزائر يوم 17 نوفمبر 1989 أحد أشهر أهداف الكرة المصرية، بعدما منح منتخب مصر بطاقة التأهل إلى كأس العالم 1990 بإيطاليا.

كما سجل هدف تتويج مصر بالبطولة العربية عام 1992 أمام السعودية، وشارك مع الفراعنة في كأس العالم 1990 وكأس القارات 1999.

إنجازاته القارية مع المنتخب

شارك حسام حسن في 7 نسخ من كأس الأمم الأفريقية بين عامي 1986 و2006، وخاض 21 مباراة في النهائيات، سجل خلالها 11 هدفًا.

وتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات أعوام 1986 و1998 و2006، كما نال لقب هداف نسخة بوركينا فاسو 1998 بعدما سجل 7 أهداف.

ولا يزال يحمل الرقم القياسي كأكبر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ البطولة، بعدما هز شباك الكونغو الديمقراطية في ربع نهائي نسخة 2006 بعمر 39 عامًا و5 أشهر و24 يومًا.

41 بطولة في مسيرة ذهبية

حقق حسام حسن خلال مسيرته 41 لقبًا، توزعت بين:

  • 25 بطولة مع الأهلي.
  • 10 بطولات مع الزمالك.
  • بطولة واحدة مع العين الإماراتي.
  • 5 بطولات مع منتخب مصر.

كما تُوج في مايو 2001 بلقب "عميد لاعبي العالم"، بعد وصوله إلى 157 مباراة دولية، وتسلم الشارة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم آنذاك، السويسري جوزيف بلاتر، في استاد القاهرة أمام نحو 90 ألف متفرج.

نجاحه كمدرب

بعد اعتزاله، اتجه حسام حسن إلى التدريب، وقاد عددًا من الأندية المصرية، أبرزها المصري، والزمالك، والإسماعيلي، ومصر المقاصة، والاتحاد السكندري، وبيراميدز، وسموحة، إلى جانب الاتصالات.

كما خاض تجربة تدريب منتخب الأردن بين عامي 2013 و2014، وقاده إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2014.

وفي 6 فبراير، تولى القيادة الفنية لمنتخب مصر خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، لينجح في فترة قصيرة في كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المصرية، بعدما قاد الفراعنة إلى التأهل للأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026 لأول مرة، وهو الإنجاز الذي دفع اتحاد الكرة إلى تمديد عقده حتى عام 2030، ليواصل مشروعه مع المنتخب الوطني وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة النجاحات القارية والعالمية.