كشفت شركات صناعة السيارات العالمية رسميًا عن تقارير مبيعاتها النصف سنوية الخاصة بأسواق الولايات المتحدة الأمريكية لعام 2026 الحالي.
وحسمت الأرقام والبيانات اللوجستية الصادرة نجاح الصانع البافاري (BMW) في توسيع الفارق التسويقي والمبيعاتي بشكل كبير، متفوقًا بفارق شاسع على غريمه التقليدي والتاريخي "مرسيدس بنز"، ليغرد منفردًا على عرش قطاع المركبات الفاخرة والأكثر طلبًا بالأسواق.
ولم تقتصر المفاجأة المبيعاتية لعام 2026 الحالي على تراجع النجمة الثلاثية فحسب، بل امتدت برمجيات المنافسة ماديًا لتشهد صعودًا لافتًا لعلامة "لكسيس" اليابانية الفاخرة التي تجاوزت مرسيدس لتنتزع المركز الثاني خلف المتصدر البافاري، مما يعيد ترتيب الخريطة الاستثمارية للتوكيلات بصالات العرض الأمريكية.
الأرقام الرسمية وحجم صدارة BMW بالأسواق لعام 2026 الحالي
كشفت المستندات الرسمية الموثقة لحركة المبيعات خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 الحالي عن تفوق كاسح لشركة بي إم دبليو؛ إثر تسجيلها نموًا إيجابيًا قويًا في معدلات الشحن والتسليم.
ونجحت الشركة ماديًا في بيع وتوصيل 186,944 سيارة فاخرة للمستهلكين، مدعومة بالطلب المرتفع على عائلات الـ SUV من فئات "X" والنسخ الكهربائية المتطورة "i4" و"iX" التي عززت القوة الاستثمارية للعلامة.
وفي المقابل، جاءت شركة (Lexus) التابعة لمجموعة تويوتا في المرتبة الثانية بصالات التوزيع؛ حيث تمكنت من تسليم 169,712 وحدة.
ورغم نجاح الصانع الياباني في اقتناص مركز وصيف الصدارة، إلا أن أرقامه سجلت تراجعًا طفيفًا على أساس سنوي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، نتيجة لضغوط تكتيكية عشوائية في سلاسل التوريد الجافة بنهاية النصف الأول من العام.
تراجع مرسيدس بنز وفجوة الأرقام الحاسمة بصالات العرض
أظهر التقرير الرسمي الصادر حديثًا عن مجموعة “مرسيدس بنز” تعميق الفجوة المبيعاتية بينها وبين منافسيها في ميونخ وطوكيو؛ حيث سجلت العلامة تراجعًا واضحًا في النصف الأول من عام 2026 الحالي.
واكتفت الشركة ببيع 145,000 سيارة ركوب صالون وكوبيه فاخرة، بالإضافة إلى تسليم 17,900 سيارة فان تجارية مادية، ليصل إجمالي مبيعات الأسطول بالأسواق إلى 162,900 مركبة فقط.
وتعني هذه القراءة البيانية الجافة أن مرسيدس باتت تبتعد فوريًا بفارق يتجاوز 24,000 سيارة كاملة عن الصدارة التي تحتلها بي إم دبليو.
ويرى خبراء قطاع المركبات أن هذا التراجع يعود جزئيًا إلى الإستراتيجية التسويقية لمرسيدس برفع الأسعار لزيادة هوامش الربح المادي على حساب حجم المبيعات، فضلًا عن ضعف الإقبال الاستثماري على طرازات "EQ" الكهربائية الفاخرة مقارنة بالمرونة الهندسية التي أظهرتها بي إم دبليو في صالات البيع بنهاية شهر يوليو لعام 2026 الحالي.

