قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ثابت: مواجهة بعبع الثانوية العامة تبدأ بتغيير الثقافة المجتمعية لا بتغيير الوزراء.. والدروس الخصوصية لن تنتهي إلا بالقانون

 الثانوية العامة
الثانوية العامة

أكد الدكتور مصطفى ثابت، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة النهضة، أن أزمة الثانوية العامة ترتبط في المقام الأول بالثقافة المجتمعية، وليس بتغيير نظم الامتحانات أو وزراء التعليم، مشيرًا إلى أن ردود الفعل الرافضة لأي تطوير تمثل أحد أبرز التحديات أمام إصلاح المنظومة التعليمية.

جاء ذلك خلال لقائه مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج «على المكشوف» المذاع عبر قناة الشمس، حيث أوضح أن ما وصفه بـ«مافيا الدروس الخصوصية» لن تنتهي إلا من خلال تطبيق القانون، إلى جانب نشر الوعي بين الأسر المصرية، داعيًا أولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء الضغوط المجتمعية المتعلقة بالدروس الخصوصية.

وقال ثابت إن مستقبل الطالب لا يرتبط بالمجموع أو الالتحاق بكلية بعينها، وإنما يعتمد على جودة التعليم واكتساب المهارات، مؤكدًا أن التعلم المستمر أصبح ضرورة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، التي فرضت واقعًا جديدًا على مختلف المهن.

وأشار إلى أن الإبداع وتنمية المهارات لم يعودا وسيلة لتحقيق الرفاهية فقط، بل أصبحا شرطًا أساسيًا للاستمرار في سوق العمل، داعيًا إلى التركيز على بناء قدرات الطلاب بدلاً من الانشغال بالدرجات والشهادات وحدها.

وأشاد عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجهود وزارة التربية والتعليم في تطوير المنظومة التعليمية، معتبرًا أن الوزير محمد عبد اللطيف نجح في التعامل مع عدد من الملفات المزمنة عبر حلول عملية، مؤكدًا أهمية استكمال مسار التطوير والاستفادة من النماذج التعليمية الدولية بما يتناسب مع الواقع المصري.

وفي رده على تساؤل بشأن شروط الالتحاق بكليات الحاسبات والمعلومات، أوضح ثابت أن الكلية تقبل حاليًا طلاب الشعبتين العلمية علوم والرياضيات، مشيرًا إلى أنه مع تطبيق نظام البكالوريا سيقتصر القبول على مسار الرياضيات، لافتًا إلى أن طلاب شعبة العلوم يحصلون على مقررات إضافية لتعويض الفجوة في الرياضيات.

وأكد أن الجامعات الخاصة والأهلية أسهمت في زيادة إتاحة التعليم الجامعي، من خلال استيعاب أعداد أكبر من الطلاب، وهو ما ساعد، بحسب قوله، على الحد من سفر الطلاب للدراسة بالخارج، موضحًا أن إنشاء فروع لجامعات دولية داخل مصر وفر بدائل تعليمية جديدة، كما أتاح للطلاب الالتحاق ببرامج تعليمية دولية دون الاضطرار إلى السفر.

واستعرض ثابت نموذج تمويل التعليم الجامعي في بعض الدول، مشيرًا إلى أن ربط تكلفة الدراسة بفرص العمل بعد التخرج يسهم في تعزيز اهتمام الطالب بجودة التعلم واكتساب المهارات التي تؤهله لسوق العمل.