أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، السبت، بإصابة سبعة أشخاص جراء غارات جوية استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور جنوب لبنان، في أحدث تصعيد أمني تشهده المنطقة الحدودية وسط استمرار التوتر بين إسرائيل ولبنان.
وبحسب الوكالة، فإن الغارات طالت مناطق داخل البلدة، ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح متفاوتة، فيما سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الاستهداف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة وتقديم الإسعافات الأولية، بالتزامن مع عمليات ميدانية لتقييم حجم الأضرار.
ولم تورد الوكالة الوطنية للإعلام تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابات أو هوية الجرحى، كما لم تُعلن حتى الآن أي حصيلة نهائية للخسائر المادية الناجمة عن القصف، في ظل استمرار عمليات المسح الميداني في المنطقة المستهدفة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر الأمني، رغم الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت وقف الأعمال العدائية ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. وتواصل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) متابعة الوضع الميداني بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والأطراف المعنية.
وتُعد بلدة المنصوري، الواقعة في القطاع الغربي من جنوب لبنان، من البلدات التي تعرضت خلال الأشهر الماضية لعدد من الغارات والقصف المتبادل نتيجة قربها من الحدود، ما تسبب في أضرار بالمنازل والبنية التحتية ونزوح عدد من السكان في فترات التصعيد.
ولم يصدر، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي بشأن الغارات التي استهدفت البلدة أو طبيعة الأهداف التي تم قصفها، كما لم تعلن السلطات اللبنانية عن أي إجراءات إضافية على خلفية الهجوم.
ويتابع المجتمع الدولي تطورات الوضع في جنوب لبنان بقلق، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية التي تقودها أطراف إقليمية ودولية بهدف احتواء التصعيد والحفاظ على الاستقرار في المنطقة، خصوصًا مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على الأمن الإقليمي.
وتبقى الحصيلة المعلنة أولية وقابلة للتحديث مع استمرار عمليات الإنقاذ وتقييم الأضرار، فيما يُنتظر صدور بيانات رسمية إضافية من الجهات اللبنانية المختصة لتوضيح ملابسات الهجوم وتطورات الوضع الميداني.

