قال الدكتور سودهانشو كومار، خبير في مركز دراسات الحرب، إن ما يحدث في المنطقة، وما يتعرض له ميناء تشابهار الإيراني، يمثل قضية مهمة للغاية، لأن استهدافه تسبب في حدوث اختناق اقتصادي، نظرًا إلى أنه يمثل نقطة ربط بين عدة مسارات تجارية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر في برنامج "العالم شرقا"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أنه بطبيعة الحال، فإن الأهداف الاستراتيجية تختلف، كما أن حركة الملاحة لا تعتمد على هذا الميناء وحده.
وتابع: "لدينا العديد من خطط الربط عبر ممرات وموانئ أخرى، والهند تسعى إلى زيادة استثماراتها في دول آسيا الوسطى لإيجاد مسارات بديلة نحو روسيا وأوروبا، وهناك بالفعل بدائل يمكن للهند أن تركز عليها وتضعها ضمن أجندتها الاستراتيجية، لأن الاعتماد على ميناء تشابهار وحده ليس خيارًا مستدامًا، لكن في الوقت نفسه، يمثل الميناء جزءًا من الرؤية الاستراتيجية للهند".
وأكد أنه حتى لو لم يتعرض ميناء تشابهار للهجوم، فإن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة والنفط كان سيؤدي إلى زيادة تكاليف تمويل مشروع الاستثمار في الميناء، ومع استمرار هذا التصعيد، لن تتجه الأمور إلى مسار إيجابي.
https://www.youtube.com/shorts/S7-IZ3OlWLU