أثار الحديث عن استخدام مادة «إيديت ثنائي الصوديوم» في طهي الفول لتسريع عملية النضج حالة من الجدل، وذلك بعد فترة وجيزة من تداول معلومات بشأن إضافة مادة أخرى إلى عصير القصب لتحسين مظهره أو خصائصه، ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول المواد المضافة المستخدمة في بعض الأطعمة والمشروبات، ومدى سلامتها وتأثيرها على صحة المواطنين.
وأكد الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، أن تداول مادة «إيديت ثنائي الصوديوم» بشكل عشوائي قد يتسبب في مشكلات صحية، موضحًا أن هذه المادة تُستخدم في المعامل الطبية، حيث توضع في الأنابيب التي تجمع فيها عينات الدم لأنها تمنع تجلطه.

وأضاف استشاري التغذية العلاجية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "من أول وجديد" تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن مادة «إيديت ثنائي الصوديوم» معروفة لدى الأطباء منذ سنوات طويلة، كما تدخل في بعض المنظفات الصناعية ومستحضرات التجميل.
وتابع أن هذه المادة تستخدم أيضًا في تصنيع بعض المنتجات الغذائية داخل المصانع، إذ تساعد على منع تأكسد الأغذية سريعًا وتحافظ عليها من التلف، لذلك تُعد من المواد الحافظة.

وكشف أن استخدام مادة «إيديت ثنائي الصوديوم» بشكل عشوائي في الشوارع أو بعض المصانع قد يكون له تأثير سلبي على صحة المواطنين، مشيرًا إلى أنها تُستخدم أحيانًا في تسريع عملية طهي الفول.
نصف ساعة بدلًا من 12 ساعة
وأوضح أن هذه المادة تجعل الفول ينضج في وقت قصير قد يصل إلى نصف ساعة بدلًا من 12 ساعة، مؤكدًا أن الاستخدام العشوائي لها يمثل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة.
كشف استشاري التغذية العلاجية، عن المشكلات الصحية الناتجة عن تناول مادة «إيديت ثنائي الصوديوم»، التي تُستخدم بشكل عشوائي في بعض المأكولات، ومنها الفول الذي يتم تناوله في وجبة الإفطار، وأن هذه المادة قد تسبب تقلصات في المعدة، وحالة من الغثيان، والإسهال، والقيء، والصداع، وانخفاض ضغط الدم.
وأوضح أن مادة «إيديت ثنائي الصوديوم» قد تجعل بعض المواد الغذائية أكثر استساغة، إلا أن تناولها بشكل عشوائي قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، وقد يتسبب لدى بعض الأشخاص في اضطرابات صحية خطيرة.
وأشار إلى أن إضافة مادة «إيديت ثنائي الصوديوم» إلى الوجبات بشكل عشوائي كارثة صحية، داعيًا المواطنين إلى الحذر من هذه الممارسات، ومطالبًا أصحاب المصانع والمنشآت الغذائية بعدم استخدام هذه المواد بصورة غير آمنة أو خارج الضوابط المقررة.

