قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الشيخ خالد الجندي يفسر "إن الله لا يحب الفرحين": الفرح في القرآن مش واحد

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

كشف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن أن مفهوم “الفرح” في القرآن الكريم لا يأتي على معنى واحد، بل يحمل دلالات متعددة، منها ما هو محمود، ومنها ما هو مذموم، بحسب السياق والمعنى.

خالد الجندي: الفرح المحمود يكون بعطاء الله ونِعَمه سواء على الإنسان نفسه أو غيره

وأوضح الشيخ خالد الجندي  خلال حلقة تصريحات تلفزيونية، اليوم الاثنين، ردًا على الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾، أن المقصود هنا ليس الفرح المشروع، وإنما الفرح المصحوب بالكبر والتعالي، كما في قصة قارون حين قال له قومه: ﴿لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾.

وأكد الشيخ خالد الجندي أن الفرح المحمود هو الفرح بعطاء الله ونِعَمه، سواء على الإنسان نفسه أو على غيره ممن تربطه بهم علاقة إيمان أو محبة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الفرح يعكس الرضا والامتنان لله.

وفي المقابل، أوضح الشيخ خالد الجندي أن الفرح المذموم يتمثل في الفرح بانتصار الباطل أو بهزيمة الحق، أو الشماتة في المسلمين، أو الانحياز لما يخالف القيم الدينية، قائلًا إن هذا النوع من الفرح يرتبط بعلو الزور على الحق، والفحش على التقوى، والانحراف على الالتزام.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن ألفاظ القرآن قد تأتي بأكثر من معنى، مؤكدًا أن بعض المفردات قد تحمل معنيين أو أكثر، وهو ما يتطلب فهمًا دقيقًا للسياق.

وضرب مثالًا بمفهوم “التزكية”، حيث ورد في قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى﴾ بمعنى سعى لتطهير نفسه وتهذيبها، بينما جاء في قوله: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ﴾ بمعنى النهي عن مدح النفس والادعاء بالكمال.

وبيّن أن المطلوب من الإنسان هو أن يعمل على تزكية نفسه والارتقاء بأخلاقه، دون أن يدّعي بلوغ الكمال أو يتعالى على الآخرين، مؤكدًا أن التواضع يظل سمة أساسية مهما بلغ الإنسان من الأخلاق والمبادئ.