قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وليد توفيق في حوار خاص لـ«صدى البلد»: «شكثر مشتاق» ذكرتني بشقيقي الراحل.. وأفكر في العودة إلى السينما

النجم وليد توفيق
النجم وليد توفيق

يواصل النجم اللبناني وليد توفيق حضوره الفني المتجدد، مؤكدًا قدرته على مواكبة مختلف الأجيال والألوان الموسيقية، دون التخلي عن هويته الفنية التي صنعت اسمه على مدار سنوات طويلة.

وفي حوار خاص مع موقع «صدى البلد» الإخباري، تحدث وليد توفيق عن أحدث أعماله الغنائية «شكثر مشتاق»، وكشف عن علاقته الخاصة بالأغنية وارتباطها بذكرى شقيقه الراحل، كما استعاد محطات من مشواره الفني، وتحدث عن أصعب التحديات التي واجهته في ظل وجود أجيال متعاقبة من كبار نجوم الغناء.

كما كشف وليد توفيق عن ندمه على الابتعاد عن السينما، مؤكدًا أنها لعبت دورًا كبيرًا في نجوميته، وأنه يفكر جديًا في العودة إلى التمثيل من خلال أدوار تتناسب مع مرحلته العمرية.

في البداية.. حدثنا عن أغنية «شكثر مشتاق»؟

«شكثر مشتاق» أغنية عراقية،  سورية  من منطقة قريبة من الحدود العراقية، ودائمًا أحب الاستماع إلى الأعمال القديمة والتراثية. سمعت الأغنية بصوت المطرب عز الدين الفرات وأحببتها كثيرًا، وظلت عالقة في ذهني.

الأغنية من كلمات محمود الحربي، وألحانها تحمل طابعًا فولكلوريًا جميلًا، يعتمد على البساطة والحنين والإحساس.

قدمت أعمالًا بلهجات مختلفة.. فما الذي جذبك إلى هذه الأغنية تحديدًا؟

قدمت أعمالًا كثيرة باللهجة الخليجية واللهجة البيضاء، لكن هذه الأغنية أحببتها جدًا ولم تخرج من ذهني، خاصة بعد وفاة شقيقي. شعرت وقتها باشتياق كبير له، ووجدت نفسي أردد: «شكثر مشتاق لأخويا»، ومن هنا قررت أن أسجلها بصوتي، والحمد لله أحبها الجمهور وكانت ردود الفعل جميلة.

بعد مشوار فني طويل.. ما أعظم إنجاز حققته في حياتك؟

أعظم إنجاز في حياتي أنني استطعت الحفاظ على اسم وليد توفيق، وأن أتأقلم مع مختلف الألوان والسنوات والأعمار. الحمد لله، عشت مع ثلاثة أجيال فنية، واستطعت الاستمرار بينها.

هل كان الاستمرار وسط كل هذه الأجيال أمرًا صعبًا؟

بالتأكيد، لأنني بدأت في مناخ غنائي كان يضم عمالقة مثل عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش، ثم جيل هاني شاكر ومحمد الحلو وعلي الحجار، وبعد ذلك جاءت مرحلة الشباب مع عمرو دياب وتامر حسني وعدد كبير من النجوم.

هذا مناخ غنائي ليس سهلًا، ولذلك يجب أن يمتلك المطرب ثقة كبيرة في نفسه، وأن يظل قريبًا من الشباب، وفي الوقت نفسه يحافظ على تقديم أعمال لها قيمة.

ما الإنجاز الحقيقي الذي يعتز به وليد توفيق؟

حب الناس هو أكبر إنجاز، لأنه لا يُشترى ولا يُباع، بل يأتي نتيجة التعب والعمل والاحترام على مدار سنوات طويلة.

كيف يستطيع الفنان الحفاظ على استمراريته؟

الفنان الذكي لا يجب أن يتوقف عند نجاحاته القديمة، بل عليه أن يتعلم من الناس ومن الأجيال الجديدة، وأن يظل دائمًا قادرًا على تقديم الجديد. النجاح الحقيقي يحتاج إلى التطور والاستمرار وعدم الاكتفاء بالماضي.

لو عاد بك الزمن.. هل هناك قرار فني كنت ستغيره؟

لو عاد بي الزمن، لما تركت السينما والتمثيل. أنا أعشق السينما، وكان لها دور كبير جدًا في نجوميتي، ولو كنت قد استمريت فيها لكان الأمر مختلفًا. السينما جزء من مجدي ومشواري الفني.

هل يمكن أن نرى وليد توفيق مجددًا على شاشة السينما؟

بالتأكيد، أفكر في العودة إلى السينما، وأتمنى أن أقدم أدوارًا مناسبة لعمري ومرحلتي الحالية. السينما ما زالت قريبة جدًا من قلبي، وأتطلع إلى العودة إليها من خلال عمل  مناسب