قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أبويا عايز يبيعني بـ600 ألف.. قصة ندى تشعل مواقع التواصل الاجتماعي| ماذا يحدث؟

ندي فتاة الغربية
ندي فتاة الغربية

في ساعات قليلة، تحولت قصة ندي فتاة عشرينية من محافظة الغربية إلى واحدة من أكثر القضايا تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في مقطع فيديو تروي فيه تفاصيل ما وصفته بمحاولة أسرتها إجبارها على الزواج من رجل عربي مقابل مبالغ مالية، مؤكدة أنها تعرضت للضرب والطرد من منزل الأسرة بعد تمسكها برفض الزواج.

الفتاة، التي تُدعى ندى وتبلغ من العمر 20 عامًا، قالت إن ما عاشته لم يكن مجرد خلاف عائلي، بل محاولة لتحويلها إلى "سلعة" تُباع مقابل المال، وهي الرواية التي أثارت موجة واسعة من التعاطف والغضب بين المتابعين.

من عريس في الثلاثين إلى رجل خمسيني

بحسب رواية ندى، بدأت القصة عندما أبلغها والدها بتقدم رجل عربي للزواج منها، مؤكدا أنه يبلغ من العمر 32 عامًا، وأنه سيؤمن لها مستقبلا ماديا جيدًا، بل وسيكتب شقة باسمها.

لكن المفاجأة جاءت خلال جلسة التعارف، إذ تقول إنها اكتشفت أن الرجل يبلغ من العمر 57 عامًا، ولديه ستة أبناء، أصغرهم في مثل عمرها تقريبًا، وهو ما دفعها إلى رفض الزواج فورا، مؤكدة أنها شعرت بأن أسرتها تخفي عنها الحقيقة منذ البداية.

وأضافت أن والدها حاول إقناعها بالموافقة، قائلًا إن قيمة الزواج ستصل إلى نحو 600 ألف جنيه، معتبرًا الأمر "صفقة" يجب ألا تضيعها.

محاولة ثانية وضغوط أسرية

لم تتوقف الضغوط، وفقًا لرواية الفتاة، عند هذا الحد، إذ أكدت أن والدها عرض عليها الزواج من رجل خليجي آخر يبلغ من العمر 45 عامًا، إلا أنها رفضت أيضًا بسبب فارق السن الكبير.

وتقول ندى إن أفرادًا من أسرتها، بينهم أشقاؤها وأقاربها، مارسوا ضغوطًا متواصلة لإقناعها بالموافقة، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء عليها وطردها من منزل الأسرة بسبب تمسكها برفض الزواج.

كما زعمت أنها اكتشفت عبر رسائل على هاتف والدها وجود ترتيبات واتفاقات تتعلق بإتمام الزواج، الأمر الذي زاد من شكوكها بشأن حقيقة ما كان يُخطط لها.

عاصفة على مواقع التواصل

أشعلت رواية ندى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر اسمها قوائم التداول، وتفاعل آلاف المستخدمين مع مقطع الفيديو الذي نشرته، بين متعاطفين رأوا أن ما روته يمثل جرس إنذار بشأن استغلال بعض الفتيات تحت غطاء الزواج، وبين آخرين طالبوا بضرورة انتظار نتائج التحقيقات وعدم إصدار أحكام مسبقة قبل الاستماع إلى جميع الأطراف.

وتحولت القضية إلى حديث رواد مواقع التواصل، الذين أطلقوا حملات تضامن معها، بينما دعا آخرون إلى تشديد الرقابة على أي ممارسات قد تستغل الزواج لتحقيق مكاسب مالية، مؤكدين أن كرامة المرأة وحقها في اختيار شريك حياتها لا يمكن أن يكونا محل مساومة.

الرواية في انتظار كلمة الفصل

ورغم الانتشار الواسع للقصة، فإن أسرة الفتاة لم تصدر حتى الآن ردًا رسميًا على الاتهامات التي وجهتها إليها، كما لم تعلن الجهات المختصة نتائج أي تحقيقات بشأن الواقعة.

وبذلك، تظل جميع الاتهامات الواردة في إطار رواية الفتاة وحدها، إلى حين صدور بيان رسمي أو اتخاذ الإجراءات القانونية التي تكشف ملابسات القضية وتحدد المسؤوليات، بما يضمن تحقيق العدالة وإظهار الحقيقة كاملة.