يعد الملح من أهم مكونات أي وصفة، لكن كثيرًا من الأشخاص يركزون على الكمية ويتجاهلون توقيت إضافته، رغم أن هذه الخطوة قد تؤثر في الطعم، والقوام، وحتى طريقة نضج الطعام.
متى تضيفين الملح أثناء الطبخ؟
ويؤكد خبراء الطهي أن الوقت المناسب لإضافة الملح يختلف من وصفة إلى أخرى.
عند سلق المكرونة
قالت الشيف جوجو عثمان، أن الملح يضاف إلى الماء بعد غليانه وقبل إضافة المكرونة.
يساعد ذلك على منح المكرونة نكهة متوازنة من الداخل، لأن إضافة الملح بعد السلق لن تحقق النتيجة نفسها.
عند طهي اللحوم
إذا كنتِ تشوين اللحم أو تطهينه في مقلاة، يمكن تتبيله بالملح قبل الطهي بفترة مناسبة أو قبل الطهي مباشرة حسب الوصفة. أما في اليخنات، فيفضل تذوق الطعام وضبط كمية الملح تدريجيًا مع اقتراب النضج، لأن السوائل تتبخر أثناء الطهي ويزداد تركيز النكهة.
عند طهي الدجاج
يمكن إضافة الملح ضمن التتبيلة، لكن بكميات معتدلة، خاصة إذا كانت مدة التتبيل طويلة. ويساعد ذلك على توزيع النكهة بشكل أفضل.
عند طهي الخضروات
يفضل إضافة الملح قرب نهاية الطهي في كثير من أنواع الخضروات للحفاظ على قوامها ولونها، بينما قد تختلف الطريقة مع بعض الوصفات التي تتطلب طهيًا طويلًا.
عند إعداد الشوربة
يُفضل إضافة جزء من الملح في البداية، ثم تذوق الشوربة في النهاية وضبط الكمية حسب الحاجة، لأن السوائل تقل مع الغليان وقد يصبح الطعم أكثر ملوحة إذا أضيفت الكمية كاملة منذ البداية.
أخطاء شائعة
- إضافة كمية كبيرة من الملح دفعة واحدة.
- تذوق الطعام قبل أن يمتزج الملح جيدًا.
- نسيان أن بعض المكونات، مثل مرقة الدجاج الجاهزة أو الجبن، تحتوي على ملح بالفعل.
- إضافة الملح في نهاية طهي المكرونة بعد تصفيتها، وهو ما لا يمنحها النكهة المطلوبة.
كيف تتصرفين إذا زاد الملح؟

إذا أصبحت الأكلة مالحة، يمكنك تقليل حدة الملوحة من خلال:
- إضافة كمية من الماء أو المرق في الأطعمة السائلة.
- زيادة كمية المكونات الأساسية إذا كانت الوصفة تسمح بذلك.
- إضافة البطاطس أو الخضروات في بعض أنواع الشوربة واليخنات للمساعدة على موازنة الطعم، مع العلم أن البطاطس لا تمتص الملح بشكل سحري، لكنها تخفف تركيزه بزيادة حجم الطعام.









