خرجت صاحبة الفيديو المتداول، الذي اتهمت فيه والدها بإجبارها على الزواج من شخص خليجي، عن صمتها، مؤكدة انتهاء الأزمة وتصالحها مع والدها، نافية صحة العديد من الروايات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت، عبر حسابها الشخصي، إنها تصالحت مع والدها، موضحة: «تصالحت مع أبويا وبوست إيده، وقلتله حقك عليا»، مشيرة إلى أنها لم تُجبر على الزواج من عريس خليجي، وأن ما تردد في هذا الشأن غير صحيح.
وأضافت أن الفيديو الذي نشرته جاء في لحظة انفعال وعصبية، مؤكدة أنها ليست مريضة نفسيًا كما روج البعض، وأن والدها لم يعتدِ عليها كما أشيع، موضحة: «اللي حصل كان وقت عصبية، وكنت خايفة يبعدني عن الشخص اللي بحبه».
كما أكدت أن أسرتها لم تتخذ أي إجراءات قانونية ضدها، وأن ما قيل عن قيامها بفبركة القصة من أجل شخص تحبه غير صحيح، لافتة إلى أن الشخص الذي تحبه طلب منها حذف الفيديو بعد انتهاء الأزمة.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أن الخلاف انتهى داخل الأسرة، مطالبة الجميع بعدم تداول الشائعات أو إصدار الأحكام دون معرفة الحقيقة كاملة



