اعتمد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية تنسيق القبول الداخلي للطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية العامة للعام الدراسي 2025/2026 والمتقدمين للصف الأول الثانوي الفني والتعليم والتدريب المزدوج للعام الدراسي 2026/2027 وذلك في إطار تحقيق التوزيع الأمثل للطلاب بما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية للمدارس واحتياجات سوق العمل.
وأكد محمد رمضان وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية أن التنسيق جاء بعد الانتهاء من دراسة أعداد الطلاب الناجحين والطاقة الاستيعابية لمختلف المدارس الفنية بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
وأوضح أن الحد الأدنى للقبول بمدارس التعليم الفني نظام الثلاث سنوات جاء بواقع 150 درجة للتعليم الصناعي مستوى أول مهني و160 درجة للمستوى الثاني بينما بلغ الحد الأدنى للبكالوريا التكنولوجية الرسمية 220 درجة والخدمات 190 درجة.
وأضاف أن الحد الأدنى للقبول بالتعليم الزراعي بلغ 145 درجة للمستوى الأول و155 درجة للمستوى الثاني فيما حدد الحد الأدنى للبكالوريا التكنولوجية الرسمية بـ200 درجة والخدمات بـ160 درجة.
وأشار إلى أن التعليم التجاري يبدأ القبول به من 140 درجة للمستوى الأول و150 درجة للمستوى الثاني بينما جاءت البكالوريا التكنولوجية الرسمية بحد أدنى 190 درجة والخدمات 140 درجة.
كما تقرر أن يبدأ القبول بالتعليم الفندقي من 150 درجة للمستوى الأول و160 درجة للمستوى الثاني في حين بلغ الحد الأدنى للبكالوريا التكنولوجية الرسمية 220 درجة والخدمات 195 درجة.
وأوضح وكيل الوزارة أن الحد الأدنى للقبول بجميع المدارس المستقلة والفصول الملحقة ومدارس مصر الحجاز ومدستار وحكيم مصر ومحمد صابر بلغ 150 درجة بينما تقرر قبول الطلاب بمدرسة السويدي الفنية للتعليم والتدريب المزدوج من مجموع 220 درجة وحدد الحد الأدنى لمدرسة إم سي في وسيكم الفنية بـ180 درجة وباقي المدارس الفنية داخل المصانع والمزارع بـ150 درجة فيما تخضع مدارس التكنولوجيا التطبيقية لتنسيق وزارة التربية والتعليم.
وأكد محافظ الشرقية أن تحديد درجات القبول جاء وفق معايير دقيقة استندت إلى نسب النجاح وأعداد الطلاب والطاقة الاستيعابية للمدارس بما يحقق مصلحة الطلاب ويدعم تطوير منظومة التعليم الفني باعتبارها أحد أهم المسارات لإعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتواكب خطط التنمية.
ودعا المحافظ الطلاب وأولياء الأمور إلى اختيار التخصصات التي تتناسب مع قدرات وميول الأبناء والاستفادة من الفرص التي يتيحها التعليم الفني الحديث مؤكدا استمرار المحافظة في دعم المنظومة التعليمية وتوفير مسارات متنوعة تسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة.


