تعزز مازيراتي من تطوير حضورها في قطاع السيارات الفاخرة من خلال التوسع في تقديم الطرازات الكهربائية، مستندة إلى تاريخ يمتد منذ تأسيسها عام 1914 في مدينة بولونيا الإيطالية.
وارتبط اسم العلامة على مدار أكثر من قرن، بالأداء الرياضي والسيارات الفاخرة، قبل أن تتجه خلال السنوات الأخيرة إلى تبني حلول التنقل الكهربائي.
ويأتي طراز جران كابريو Folgore ضمن هذه الاستراتيجية، حيث يمثل النسخة الكهربائية من السيارة المكشوفة الفاخرة، مع الاعتماد على منظومة دفع عالية الأداء وتقنيات حديثة تستهدف محبي السيارات الرياضية.
_622_071043.jpg)
تصميم مازيراتي جران كابريو Folgore
تنتمي مازيراتي جران كابريو Folgore إلى فئة سيارات الجراند تورير المكشوفة، وتعتمد على هيكل يبلغ طوله 4.960 متر، فيما يصل العرض إلى 1.957 متر، بينما يبلغ الارتفاع 1.365 متر، مع قاعدة عجلات تمتد إلى 2.929 متر.
ويصل وزن السيارة دون ركاب إلى 2.340 كيلوجرام، في حين تبلغ سعة صندوق الأمتعة 151 لترًا، كما زودت السيارة بمصابيح أمامية وخلفية تعمل بتقنية LED، مع إضاءة نهارية، بينما ترتكز السيارة على عجلات رياضية قياس 20 بوصة في الأمام و21 بوصة في الخلف.

مازيراتي جران كابريو Folgore والأداء الفني
تعتمد جران كابريو Folgore على نظام دفع كهربائي بالكامل يتكون من 3 محركات كهربائية تعمل مع ناقل حركة أوتوماتيكي أحادي السرعة ونظام دفع كلي للعجلات.
وتبلغ القوة الإجمالية للمنظومة 761 حصانًا، بينما يصل عزم الدوران إلى 1350 نيوتن متر، وتستمد المنظومة طاقتها من بطارية بسعة 92.5 كيلوواط ساعة.
توفر البطارية مدى قيادة يصل إلى 450 كيلومترًا، مع سرعة قصوى تبلغ 290 كيلومترًا في الساعة، بينمت تحتاج السيارة مدة زمنية تستغرق 2.8 ثانية فقط للتسارع من السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة.

أبرز تجهيزات مازيراتي جران كابريو Folgore
زودت السيارة بمجموعة من التجهيزات إذ يأتي مقعدا السائق والراكب الأمامي مع إمكانية التعديل الكهربائي ووظيفة التبريد، بينما توفر بمقود متعدد الوظائف، وشاشة معلومات وترفيه بقياس 12.3 بوصة تدعم آبل كاربلاي وأندرويد أوتو، إلى جانب نظام عرض البيانات على الزجاج الأمامي.

وتضم مازيراتي جران كابريو Folgore مجموعة من تجهيزات السلامة والمساعدة، تشمل الوسائد الهوائية، وحساسات الركن، والكاميرات، إضافة إلى نظام صوتي من Sonus Faber High-Premium يتكون من 16 سماعة، ومكيف هواء متعدد المناطق.



