قالت الإعلامية عزة مصطفى إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنزانيا عكست عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، في ظل الاستقبال الرسمي والشعبي الكبير الذي حظي به الرئيس، وهو ما يعكس مكانة مصر المتنامية داخل القارة الأفريقية.
الثوابت الرئيسية في السياسة المصرية
وأوضحت عزة مصطفى خلال تقديمها برنامج "الساعة 6" المذاع على قناة الحياة، أن تنزانيا استقبلت الرئيس السيسي بحفاوة كبيرة، مشيرة إلى أن الاهتمام بالقارة الأفريقية يمثل أحد الثوابت الرئيسية في السياسة المصرية منذ توليه مسؤولية قيادة البلاد، انطلاقًا من رؤية تستهدف تعزيز الدور المصري وتوسيع آفاق التعاون مع مختلف الدول الأفريقية.
التعاون الاستراتيجي والمصالح المشتركة
وأضافت أن الرئيس السيسي استعرض، خلال كلمته في الزيارة، ملامح العلاقات المصرية التنزانية، مؤكدًا أن الشراكة بين القاهرة ودار السلام تقوم على أسس من التعاون الاستراتيجي والمصالح المشتركة، بما يسهم في تحقيق التنمية وتعزيز الاستقرار.
التعاون مع تنزانيا
وأشارت إلى أن مصر تعمل على تعميق التعاون مع تنزانيا في العديد من المجالات، بما يحقق مكاسب سياسية واقتصادية للبلدين، من خلال زيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، وفتح مجالات جديدة للتعاون في القطاعات الحيوية.
استراتيجية متكاملة
وأكدت الإعلامية أن التحرك المصري تجاه أفريقيا يأتي في إطار استراتيجية متكاملة تضع القارة على رأس أولويات السياسة الخارجية، وتركز على بناء شراكات تنموية مستدامة تحقق المصالح المشتركة وتعزز التعاون في مختلف المجالات.
المستويات السياسية والاقتصادية
واختتمت عزة مصطفى تصريحاتها بالتأكيد على أن العلاقات المصرية التنزانية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الأفريقي، في ظل التطور المستمر الذي تشهده على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يعكس حرص مصر على توطيد علاقاتها مع الأشقاء في القارة السمراء.



