قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الداخلية الصومالية: أي أعمال قد تؤدي إلى إشعال الصراعات داخل المجتمع تهدد المصالحة الوطنية

وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية
وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية

كدت وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة في الصومال أنها تتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالأعمال الرامية إلى تأجيج النزاعات، وإثارة الفتن بين أفراد المجتمع، وتنظيم أنشطة من شأنها زعزعة الأمن والإخلال بالتماسك المجتمعي في عدد من المناطق التابعة لإقليم شبيلي السفلى.

وأعربت الداخلية الصومالية -في بيان أوردته وكالة الأنباء الصومالية اليوم السبت- عن بالغ قلقها إزاء التحركات التي تستهدف تأجيج التوترات بين مكونات المجتمع المحلي، الذي عاش أفراده معًا على مدى سنوات طويلة، وتربطهم علاقات اجتماعية وثقافية ومصالح مشتركة.

وأكدت الداخلية الصومالية أن أي أعمال قد تؤدي إلى بث الفرقة أو الكراهية أو إشعال الصراعات داخل المجتمع تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي، والوحدة المجتمعية، ومسار المصالحة الوطنية في البلاد.

وحذرت الوزارة الصومالية بشدة جميع الأفراد والجماعات وكل من يشارك في نشر خطاب الكراهية، أو ترويج الأخبار المضللة، أو التحريض على النزاعات، أو القيام بأي أعمال من شأنها تصعيد الأوضاع.

كما نوهت إلى أن الجماعات الإرهابية والعناصر التخريبية قد تسعى إلى استغلال أي حالة من الهشاشة الأمنية لتنفيذ أجندات تستهدف الأرواح والممتلكات، وتهدد الأمن الوطني، والاستقرار المجتمعي، ومؤسسات الدولة.

ووجهت وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة الصومالية أجهزة الأمن وإنفاذ القانون إلى تعزيز الإجراءات الوقائية، ومتابعة تطورات الوضع عن كثب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في تأجيج النزاعات، أو التحريض على الفتنة، أو ارتكاب أي أعمال من شأنها الإخلال بالأمن، أو تقويض التماسك المجتمعي، أو زعزعة النظام العام.

ودعت الوزارة الصومالية في ختام البيان الإدارات الحكومية على مختلف المستويات، وشيوخ العشائر، والعلماء، والنساء، والشباب، ومنظمات المجتمع المدني، وسائر الشخصيات الوطنية، إلى الاضطلاع بدور ريادي في احتواء التوترات، وتعزيز الحوار، وترسيخ التفاهم بين أبناء المجتمع.