قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فينجر يحسم الجدل حول «فترات شرب المياه» في كأس العالم.. وقرار مرتقب من فيفا بعد البطولة

الفرنسي آرسين فينجر
الفرنسي آرسين فينجر

كشف الفرنسي آرسين فينجر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن فترات شرب المياه التي جرى تطبيقها للمرة الأولى بشكل إلزامي في جميع مباريات كأس العالم 2026، ستخضع لتقييم شامل عقب نهاية البطولة، مؤكدًا أن استمرار العمل بها في المستقبل لم يُحسم حتى الآن.

وأوضح فينجر، خلال مؤتمر صحفي، أن فيفا سيحلل تأثير هذه التوقفات على سير المباريات، بعدما أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير واللاعبين السابقين، خاصة أنها استُخدمت في جميع اللقاءات بغض النظر عن حالة الطقس أو طبيعة الملعب.

وقال فينجر: "لم يُحسم بعد ما إذا كانت فترات شرب المياه ستستمر بعد كأس العالم. في بعض الأحيان لم تلقَ قبولًا لدى الجماهير، لذلك سنُجري تحليلًا دقيقًا بعد انتهاء البطولة قبل اتخاذ أي قرار".

وأضاف: "من وجهة نظري، لم تؤثر هذه الفترات على نتائج المباريات، لكننا في النهاية نعمل من أجل خدمة كرة القدم والجماهير، وسنصل إلى استنتاجاتنا بعد دراسة جميع الجوانب".

التوقفات بسبب الظروف المناخية

وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن بعض المباريات كانت تحتاج بالفعل إلى هذه التوقفات بسبب الظروف المناخية، إلا أن فيفا فضّل توحيد آلية إدارة جميع المباريات، لذلك تقرر تطبيق فترتي شرب المياه في كل مواجهة دون استثناء.

وتحوّلت فترات شرب المياه إلى أحد أبرز الملفات المطروحة داخل أروقة كرة القدم العالمية، بعدما كشفت تقارير إعلامية أنها قد تصبح عنصرًا مهمًا في مفاوضات حقوق البث التلفزيوني مستقبلًا، نظرًا لما توفره من فرص لعرض الإعلانات التجارية أثناء المباريات.

250 مليون دولار من الإعلانات

وبحسب مجلة "هوليوود ريبورتر"، فإن شبكة "فوكس" الأمريكية، الناقلة لبطولة كأس العالم 2026، ستحقق ما لا يقل عن 250 مليون دولار من الإعلانات التي تُعرض خلال فترات شرب المياه فقط، وهو ما يعكس القيمة التجارية الكبيرة لهذه التوقفات.

وشهدت البطولة تطبيق فترتي توقف لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، حتى في الملاعب المغطاة مثل أتلانتا ودالاس وهيوستن وفانكوفر، رغم عدم تأثرها بدرجات الحرارة المرتفعة، وذلك بهدف الحفاظ على توحيد لوائح إدارة المباريات.

أوقات مستقطعة لتوجيه التعليمات الفنية

واستغل عدد كبير من المدربين هذه التوقفات كأوقات مستقطعة لتوجيه التعليمات الفنية والتكتيكية للاعبين، وهو ما أثار انتقادات بعض المتابعين الذين رأوا أنها تؤثر على إيقاع المباريات.

وتعود فكرة فترات التبريد إلى كأس العالم 2014 في البرازيل، عندما سمح فيفا لأول مرة بإيقاف المباريات في الأجواء الحارة، إلا أن نسخة 2026 شهدت أول تطبيق إلزامي لها في جميع المباريات، بغض النظر عن الأحوال الجوية.

ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم موقفه النهائي من استمرار هذا النظام بعد مراجعة التقرير الفني والتسويقي الخاص بالبطولة، وسط انقسام واضح بين من يرى أنها تحمي اللاعبين صحيًا، ومن يعتبرها وسيلة لزيادة العوائد التجارية من الإعلانات التلفزيونية.