قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نهاية مأساوية للبرغوث.. ميسي يودع المونديال بعد خسائر قاسية

ميسي
ميسي

شهدت الساعات الماضية واحدة من أصعب الفترات في المسيرة الدولية للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، بعدما خرج من نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦ بخسائر متتالية على مستوى الألقاب الفردية والجماعية، لتنتهي البطولة بصورة لم تكن جماهير الأرجنتين تتمنى رؤيتها.

وجاءت البداية بخسارة جائزة أفضل لاعب في البطولة، بعدما ذهبت إلى قائد المنتخب الإسباني رودري، الذي قدم مستويات مميزة وأسهم بشكل كبير في تتويج منتخب بلاده باللقب العالمي، بينما اكتفى ميسي بما قدمه خلال مشوار الأرجنتين حتى المباراة النهائية.

كما خسر ميسي لقب هداف البطولة، بعدما نجح النجم الفرنسي كيليان مبابي في إنهاء المنافسة على قمة ترتيب الهدافين، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته في كأس العالم، متفوقاً على جميع منافسيه في عدد الأهداف المسجلة.

ولم تتوقف الخسائر عند هذا الحد، إذ فقد أيضاً لقب أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف خلال البطولة، بعدما تفوق مبابي في مجموع الأهداف والتمريرات الحاسمة، ليؤكد حضوره القوي كأحد أبرز نجوم المونديال.

وشهدت البطولة كذلك تحولاً تاريخياً في سجل هدافي كأس العالم، بعدما انتزع مبابي صدارة الهدافين التاريخيين، متجاوزاً الرقم الذي كان ميسي يتطلع للحفاظ عليه، في إنجاز يعكس الاستمرارية الكبيرة للنجم الفرنسي في المحافل العالمية.

أما الضربة الأقسى، فكانت في المباراة النهائية، عندما خسر المنتخب الأرجنتيني أمام منتخب إسبانيا بهدف دون رد في الأشواط الإضافية، ليضيع حلم الاحتفاظ باللقب العالمي، ويكتفي المنتخب الأرجنتيني بالمركز الثاني بعد مشوار حافل بالندية والإثارة.

ورغم هذه الخسائر، يبقى ليونيل ميسي أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك إرثاً استثنائياً مع منتخب بلاده وعلى مستوى البطولات الكبرى، إلا أن نهاية مونديال ٢٠٢٦ حملت له سلسلة من النتائج المؤلمة، لتكون واحدة من أكثر الليالي قسوة في مسيرته الكروية، بعدما فقد اللقب العالمي وعدداً من أبرز الجوائز الفردية