الموز من الفواكه الغنية بالبوتاسيوم والألياف والعناصر الغذائية المهمة، إلا أن احتواءه على الكربوهيدرات الطبيعية قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، خاصة إذا كان شديد النضج أو تم تناوله بكميات كبيرة.
لكن خبراء التغذية يؤكدون أن هناك طرقًا بسيطة للاستفادة من فوائده دون التسبب في ارتفاع ملحوظ في سكر الدم.
ونصح خبراء التغذية باختيار الموز الأقل نضجًا، إذ يحتوي على كمية أكبر من النشا المقاوم الذي يُهضم ببطء، ما يساعد على تقليل سرعة امتصاص الجلوكوز مقارنة بالموز شديد النضج.
كما أوصوا بتناول الموز مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية، مثل الزبادي اليوناني أو حفنة من المكسرات أو زبدة الفول السوداني الطبيعية، لأن ذلك يبطئ عملية هضم الكربوهيدرات ويحد من الارتفاع السريع في مستويات السكر.
وأشار الخبراء أيضًا إلى أهمية التحكم في حجم الحصة، والاكتفاء بثمرة صغيرة أو متوسطة الحجم، مع تجنب تناوله بجانب الحلويات أو المشروبات السكرية، التي تزيد من الحمل السكري للوجبة.
وأضافوا أن ممارسة نشاط بدني خفيف، مثل المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الطعام، قد تساعد الجسم على استخدام الجلوكوز بكفاءة أكبر وتحسين استجابة الإنسولين.
وأكد الخبراء أن الموز لا يُعد غذاءً ممنوعًا لمرضى السكري، لكنه يحتاج إلى تناوله باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة درجة نضجه وحجم الكمية.
المصدر: Verywell Health.

