قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حزب الصراصير يشعل الهند.. عشرات الآلاف من المتظاهرين يتحدون الشرطة بمسيرة في دلهي

مظاهرات حزب الصراصير الهندي
مظاهرات حزب الصراصير الهندي

تحدى عشرات الآلاف من المتظاهرين في الهند أوامر الشرطة وتوجهوا إلى دلهي للمطالبة باستقالة وزير التعليم الهندي في واحدة من أكبر المظاهرات المناهضة للحكومة منذ سنوات.

احتشد حشد هائل، يتألف معظمه من الطلاب وأبناء جيل الألفية، في شوارع قلب العاصمة الهندية منذ فجر يوم الاثنين، وهم يهتفون بشعارات مناهضة للحكومة. وكان المئات قد نصبوا خيامهم طوال الليل.

قمع حزب الصراصير الهندي 

رفضت شرطة دلهي، الخاضعة لسيطرة الحكومة المركزية، منح تصريح للمسيرة. وفرضت حظر على جميع التجمعات العامة، وأُغلقت الطرق في أنحاء المدينة، وقُطعت خدمة الإنترنت في وسطها. 

وقوبلت محاولات المتظاهرين التوجه نحو مبنى البرلمان بعنف شديد من قبل الشرطة، بما في ذلك استخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع.

ومع ذلك، لم يمنع هذا الأمر المتظاهرين من الخروج بالآلاف، وكان العديد منهم يعبرون عن غضبهم الشديد من حكومة ناريندرا مودي وحزبه الحاكم بهاراتيا جاناتا (BJP)، متهمين إياهم بالفشل في خدمة شباب البلاد.

وفقا لوكالة أسوشيتدبرس، قال ريثم كاتوش: "يصفون هذا الاحتجاج بأنه غير قانوني، ويصفوننا بأننا معادون للوطن، لكنني في الثانية والعشرين من عمري، وأقف هنا لأدافع عن نظامنا التعليمي، وعن حقوق الشباب، وعن ديمقراطيتنا. أليس من حقنا أن نطلب من الحكومة أن تستمع إلينا؟".

حزب الصراصير  الهندي

حزب "كوكروش جانتا" (CJP)، هو حركة شبابية جديدة استُلهم اسمها من تصريحات أدلى بها رئيس القضاة الهندي، سوريا كانت، في مايو، حين وصف بعض النشطاء والشباب العاطلين عن العمل بـ"الصراصير"، وبينما بدأ حزب "كوكروش جانتا" كحركة ساخرة، أسسها الخريج أبهيجيت ديبكي في مايو، سرعان ما تحول إلى تحدٍ سياسي جاد لحكومة مودي.

مطالبة باستقالة وزير التعليم الهندي

كان مطلبها الأساسي استقالة وزير التعليم الهندي دارمندرا برادان، على خلفية الفوضى التي سادت الامتحانات، بعد تسريب نتائج امتحان القبول في كليات الطب لهذا العام - الذي يتنافس فيه أكثر من مليوني طالب على 130 ألف مقعد فقط - مرة أخرى إلى صاحب أعلى عرض، مما أجبر على إلغائه وإجبار الطلاب على إعادة خوض الاختبارات الشاقة. وقد ارتبطت هذه الفضيحة بأكثر من 20 حالة انتحار.

كما ساهمت الإحباطات الأوسع نطاقاً بشأن الإخفاقات المزعومة في النظام التعليمي ونقص فرص العمل المتاحة لشباب الهند في حشد الدعم.

كان الغضب واضحاً في شوارع دلهي يوم الاثنين. وكان هاريون شارما، البالغ من العمر 18 عاماً، من بين الذين أُجبروا على إعادة الامتحان الطبي الشهر الماضي بعد تسريبه، الأمر الذي قال إنه وضع ضغطاً "لا يُطاق" عليه وعلى زملائه الطلاب.

وقال شارما: هذه حكومة لا تُبالي بالتعليم، ولا تُبالي بضغوط ومعاناة الشباب. وبسبب هذه التسريبات، لقي طلاب حتفهم. لذا نحن هنا لنُطالب بالمساءلة واستقالة وزير التعليم. نحن شباب، لكننا نملك قوةً هائلة.

وصف شارما الحضور الجماهيري الكبير في الاحتجاج بأنه تاريخي، وأضاف: "ربما يحاولون تدمير مستقبلنا وديمقراطيتنا، لكن انظروا حولكم، كيف خرج الشباب إلى الشوارع بأعداد غفيرة. الآن، أخيراً، أصبحت الحكومة خائفة منا".