أكد أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، أن وصول أسعار النفط إلى حاجز 90 دولارًا للبرميل يمثل مؤشرًا خطيرًا، لما يترتب عليه من ارتفاع أسعار السلع الغذائية ومشتقات الطاقة، وزيادة الضغوط التضخمية عالميًا.
التطورات العسكرية
وأوضح عوض أن التطورات العسكرية لا تزال تترك الباب مفتوحًا أمام المسار الدبلوماسي، مشيرًا إلى أن التوترات حول مضيق هرمز تزيد المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف أن استمرار الأزمة قد ينعكس على حركة التجارة وأسعار النفط، في ظل أهمية المضيق كممر رئيسي لإمدادات الطاقة، مؤكدًا أن أي اضطرابات طويلة الأمد ستزيد الأعباء الاقتصادية على الأسواق العالمية.
