أفادت وسائل إعلام كردية، اليوم، باعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أثناء تحليقها في سماء مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، من دون أن تتضح حتى الآن الجهة التي أطلقت الطائرة أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها.
وذكرت التقارير أن عملية الاعتراض تمت بعد رصد المسيّرة في أجواء أربيل، فيما لم ترد، وفق المعلومات الأولية، تفاصيل مؤكدة بشأن سقوط خسائر بشرية أو وقوع أضرار مادية جراء الحادث.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء أمنية متوترة تشهدها المنطقة، مع تزايد استخدام الطائرات المسيّرة في الهجمات والاستهدافات العسكرية، الأمر الذي يثير مخاوف من انعكاس التوترات الإقليمية على أمن إقليم كردستان، الذي سبق أن تعرضت مواقع فيه لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ خلال السنوات الماضية.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يوضح ملابسات الحادث أو الجهة التي تولت عملية الاعتراض، كما لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الطائرة المسيّرة.
وتعد أربيل من أبرز المراكز السياسية والاقتصادية في العراق، كما تضم منشآت دبلوماسية وعسكرية وأمنية مهمة، ما يجعل أي نشاط جوي غير اعتيادي في محيطها موضع اهتمام أمني واسع.
ومن المتوقع أن تكشف السلطات المحلية أو الجهات الأمنية المختصة خلال الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن هوية الطائرة المسيّرة ومسارها والجهة التي أطلقتها، إلى جانب تحديد ما إذا كان الحادث مرتبطًا بالتوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وتبقى المعلومات المتداولة في الوقت الراهن أولية، في انتظار صدور تأكيد رسمي بشأن تفاصيل عملية الاعتراض والظروف المحيطة بها.

