يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في زيارة يُتوقع أن تبحث أبرز ملفات الشرق الأوسط، وسط مساعٍ إسرائيلية لإعادة تنشيط التنسيق مع الإدارة الأمريكية بعد توترات شهدتها العلاقات بين الجانبين.
من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيكون الملف الإيراني في صدارة المباحثات، إلى جانب قضايا غزة ولبنان وسوريا والسعودية والضفة الغربية.
الصراع مع إيران
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو سيعرض على ترامب تقديرات استخباراتية بشأن الأنشطة الإيرانية، في محاولة لإقناع الإدارة الأمريكية بتبني الموقف الإسرائيلي حيال التعامل مع طهران، مع التأكيد على مواصلة الضغوط عليها دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة.
كما يسعى نتنياهو، وفق التقرير، إلى إعادة تنشيط العلاقات الشخصية والسياسية مع ترامب، بعد فترة من التوتر والتباين في المواقف بين الجانبين خلال الأشهر الماضية.
الملف السعودي
وفي الملف السعودي، يعتزم نتنياهو الدفع باتجاه ربط أي برنامج نووي مدني للمملكة بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، مع رفض السماح بتخصيب اليورانيوم داخل السعودية، خشية فتح الباب أمام سباق تسلح إقليمي.
الملف التركي
أما بشأن تركيا، فمن المتوقع أن يطالب نتنياهو الإدارة الأمريكية بعدم المضي في بيع مقاتلات "إف-35" لأنقرة، إلى جانب ممارسة ضغوط على الحكومة التركية لوقف استضافة قيادات من حركة حماس، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
الملف اللبناني و السوري
وفيما يتعلق بلبنان وسوريا، سيؤكد نتنياهو ضرورة استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في بعض المناطق الحدودية، مع التشديد على مطلب نزع سلاح حزب الله.
تطورات قطاع غزة والضفة
وسيبحث الجانبان أيضًا تطورات الحرب في قطاع غزة، حيث تتمسك إسرائيل بتفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس قبل المضي في أي خطوات تتعلق بإعادة إعمار القطاع، وفقًا للرواية الإسرائيلية.
ومن المتوقع كذلك أن يثير ترامب ملف الضفة الغربية، في ظل تصاعد أعمال العنف خلال الفترة الأخيرة، وسط توقعات بأن يواجه نتنياهو انتقادات أمريكية بشأن تعامل حكومته مع اعتداءات المستوطنين والأوضاع الأمنية في المنطقة.



