كشفت إيمان سيد زيان، ابنة الفنان الراحل سيد زيان، تفاصيل إنسانية مؤثرة عن حياة والدها، وذلك من خلال تصريحات نشرتها الإعلامية سهير جودة عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، تناولت خلالها رحلة مرضه، ومواقفه الإنسانية، وعلاقته بأسرته، وعددًا من المواقف التي لم تُروَ من قبل.
موقف رفض الزواج
وقالت إيمان إن والدها ظل يعاني من المرض لمدة 15 عامًا، وكانت إلى جواره طوال تلك الفترة، وهو ما دفعها إلى رفض الزواج حتى لا تتركه في ظروفه الصحية، مؤكدة أنه كان يحرص على سماع صوتها يوميًا، وكان يتمنى حضور حفل زفافها، وكان يردد لها دائمًا: "إنتِ الوحيدة اللي هارقصلك عشر بلدي يوم فرحك".
قراءة سورة البقرة
وأضافت أن رؤيا رأتها كانت سببًا في اهتمامها باستخدام حبة البركة مع العسل، إلى جانب قراءة سورة البقرة وتشغيل القرآن الكريم لوالدها، مؤكدة أن حالته الصحية شهدت تحسنًا ملحوظًا بصورة أدهشت الأطباء، مشيرة إلى أنها استخدمت حبة البركة أيضًا بنية الشفاء، وقالت إنها تعافت من متاعب صحية كانت تعاني منها.
رسائل طمأنينة عن حسن خاتمته
وروت ابنة الفنان الراحل رؤيتين شاهدت فيهما والدها بعد وفاته، مؤكدة أنها رأته في مسرح كبير تحيط به أجواء مهيبة، وفي الرؤية الثانية كانت الشمس تضيء عليه رغم أن الوقت كان ليلًا، معتبرة أن تلك الرؤى حملت لها رسائل طمأنينة عن حسن خاتمته.
استمرار مشاعر الحب
كما تحدثت عن العلاقة التي جمعت والديها، مؤكدة أن انفصالهما جاء بسبب تدخلات من المحيطين بهما، رغم استمرار مشاعر الحب بينهما، لافتة إلى أن والدها ظل حريصًا على دعم والدتها بعد الطلاق، حيث كان يرسل لها 6 آلاف جنيه شهريًا، وتمنى أن تقيم في إحدى عماراته المطلة على النيل.
رفض استعادة مبلغ مالي
واستعادت إيمان عددًا من المواقف التي تعكس الجانب الإنساني للفنان الراحل، مؤكدة أنه ساعد شيفًا فلسطينيًا على بدء حياته العملية، بعدما جهز له محلًا كاملًا ورفض استرداد أي أموال منه، قائلًا إن ما فعله كان "لوجه الله"، كما رفض استعادة مبلغ مالي كانت مدينة به إحدى الفنانات، وأعاد إليها المال فور تسلمه.
وأشارت إلى الشعبية الكبيرة التي كان يحظى بها والدها، مؤكدة أن محبة الجمهور كانت تدفع البعض إلى حمل سيارته في الشارع تعبيرًا عن حبهم له، كما روت موقفًا جمعه بالفنان الراحل محمود ياسين، الذي زاره في المستشفى رغم صعوبة الموقف، وما إن رآه حتى احتضنه وبكى الاثنان تأثرًا.
وكشفت أيضًا أن والدها لم يغضب عندما رسبت في الثانوية العامة، بل حرص على دعمها نفسيًا، ونفذ وعده بشراء سيارة لها، مؤكدة أنه كان يعامل أبناءه بالمساواة، وكان يردد دائمًا أن ابنته يجب أن تغادر بيت والدها وهي فخورة بما عاشته فيه من حب واهتمام.



