أكدت الدكتورة رشا مهدي، عضو مجلس الشيوخ السابق وعضو لجنة التعليم بمنظمة إنقاذ الطفل بالمنيا، أن برنامج المدارس الآمنة يمثل أحد أهم البرامج الداعمة لتطوير البيئة التعليمية، لما يحققه من أثر في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته داخل المدرسة، مشيرة إلى أن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة ينعكس إيجابا على التحصيل الدراسي والسلوك والثقة بالنفس.
وأوضحت، خلال زيارة وفد من منظمة إنقاذ الطفولة ومحافظ المنيا اللواء عماد كدواني، مدرسة الشهيد عبد الله جمال بقرية الأشمونين في مركز ملوي، التي تأتي ضمن المدارس الآمنة، أن البرنامج لا يقتصر على تطوير المباني أو تنفيذ أعمال الصيانة، وإنما يهدف إلى خلق مدرسة تحتضن الطفل نفسيًا واجتماعيًا، وتوفر له مناخًا يشعر فيه بالأمان والاحترام والمشاركة، بما يسهم في إعداد شخصية متوازنة قادرة على التعلم والإبداع.
وأضافت عضو لجنة التعليم، أن المدارس الآمنة تعتمد على مجموعة من المحاور، في مقدمتها تدريب المعلمين، وتعزيز مشاركة أولياء الأمور، وتنفيذ الأنشطة التربوية، إلى جانب نشر ثقافة حماية الطفل ودمج جميع التلاميذ داخل بيئة تعليمية داعمة وشاملة.
وأشارت إلى أن محافظة المنيا تشهد تنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج ضمن مشروع المدارس الآمنة، بالتعاون مع الجهات الشريكة، بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية وبناء جيل يمتلك المهارات والقيم التي تؤهله للمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأكدت الدكتورة رشا مهدي على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الطفل، وأن المدرسة الآمنة ليست مجرد مكان للتعليم، بل بيئة متكاملة تسهم في إعداد أجيال قادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل
ومن جانبه أكد الدكتور عادل صموئيل مسؤل التعليم بهيئة إنقاذ الطفل بالمنيا ان البرنامج، يستهدف 5600 تلميذ ببرنامج المدارس الآمنه لتعليم متميز وتقديم كافة الدعم النفسي والاجتماعي التلاميذ من أجل
توفير بيئة تعليمية أكثر أمانا ودعما للطلاب، كما يقوم البرنامج بتنفيذ عدة أنشطة متنوعه.


