حظيت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مواصلة تطوير منظومة التعليم، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم العام والفني، بإشادة واسعة من عدد من أعضاء مجلس النواب، الذين أكدوا أن ما تشهده المنظومة التعليمية من تحديث وتوسع في الشراكات الدولية يعكس رؤية الدولة لبناء أجيال مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، مع الحفاظ على الهوية الوطنية.
وثمنت النائبة صبورة السيد، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، نتائج اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم، مؤكدة أن ما تشهده منظومة التعليم من تطوير يعكس رؤية استراتيجية تستهدف الارتقاء بجودة العملية التعليمية وإعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل.
وأكدت في تصريحات خاصة أن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعاون مع الشركاء الدوليين يمثلان نقلة مهمة في تطوير التعليم الفني، بما يسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
مراجعة مناهج البكالوريا المصرية
وأشارت إلى أن مراجعة مناهج البكالوريا المصرية بالتعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية خطوة تعزز جودة المناهج وتدعم قدرة الطلاب على المنافسة، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم المصرية.
وأضافت أن الاهتمام بتدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي والثقافة المالية يعكس توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في العقول، وإعداد الطلاب للتعامل مع متغيرات الاقتصاد الرقمي ومتطلبات المستقبل.
وأكدت أن استمرار دعم القيادة السياسية لتطوير التعليم يمثل ضمانة حقيقية لبناء منظومة تعليمية حديثة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
أشاد النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب، باجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدًا أن ما تم استعراضه يعكس اهتمام القيادة السياسية بإحداث نقلة نوعية في منظومة التعليم باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري.
وأكد حماد في تصريحات خاصة أن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والشراكات مع إيطاليا وألمانيا، يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة لسوق العمل المحلي والدولي، بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة.
التعاون مع المؤسسات التعليمية الدولية
وأشار إلى أن التعاون مع المؤسسات التعليمية الدولية، مثل مؤسسة البكالوريا الدولية والجامعات اليابانية والأمريكية، يعكس حرص الدولة على نقل أفضل الخبرات العالمية مع الحفاظ على الهوية الوطنية والثوابت المصرية.
وأضاف أن إدراج البرمجة والذكاء الاصطناعي والثقافة المالية في المناهج الدراسية يؤكد توجه الدولة نحو إعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والتحول الرقمي، وهو ما يسهم في تعزيز تنافسية الخريجين.
واختتم النائب عيد حماد بيانه بالتأكيد أن توجيهات الرئيس السيسي بمواصلة تطوير المنظومة التعليمية تمثل خارطة طريق واضحة لتحقيق تعليم عصري يواكب متطلبات المستقبل ويخدم خطط التنمية الشاملة.
وأعرب النائب نبيل العطار، عضو مجلس النواب، عن تقديره لجهود الدولة في تطوير التعليم، مشيدًا بما تم استعراضه خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم بشأن التوسع في التعاون الدولي وتحديث المناهج.
وأكد العطار في تصريحات خاصة أن الاتفاقيات الموقعة مع إيطاليا وألمانيا لإنشاء وتطوير مدارس التكنولوجيا التطبيقية والمدارس الفنية المصرية الألمانية تمثل إضافة قوية لمنظومة التعليم الفني، وتسهم في تخريج كوادر مؤهلة وفق المعايير الدولية.
وأشار إلى أن اهتمام الدولة بمراجعة مناهج البكالوريا المصرية والتعاون مع المؤسسات التعليمية العالمية يعكس إيمانًا بأهمية تطوير المحتوى التعليمي بما يواكب التطورات العالمية ويحافظ في الوقت نفسه على الهوية الوطنية.
وأضاف أن إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي في التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني يعد خطوة استراتيجية لإعداد جيل يمتلك المهارات الرقمية اللازمة للمنافسة في سوق العمل الحديث.
واختتم النائب نبيل العطار بيانه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي بمواصلة الإصلاحات التعليمية وتعزيز التعاون الدولي تمثل دفعة قوية لاستكمال مسيرة تطوير التعليم، بما يحقق أهداف الدولة في بناء الإنسان المصري ودعم التنمية الشاملة.



