أمر وزير الدفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس قوات الاحتلال بالاستعداد لتوسيع عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة.
يشمل ذلك، السيطرة على مخيم لاجئين جديد، على غرار ما يجري في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، في إطار تصعيد العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن ومخيمات الضفة.
وقال مكتب كاتس، إن كاتس عقد جلسة أمنية خُصصت لبحث تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير، ورئيس هيئة العمليات، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، وقائد المنطقة الوسطى، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق، وقائد لواء "يهودا والسامرة" في الشرطة، إلى جانب السكرتير العسكري لوزير جيش الاحتلال وممثلين عن جهاز "الشاباك" والمنظومة الأمنية.
وأوضح البيان، أن كاتس أصدر، في ختام الاجتماع، تعليماته لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" بتوسيع ما وصفه بـ"النشاط الهجومي" ضد الفلسطينيين.
وادعى مكتب وزير جيش الاحتلال أن هذا النموذج يقوم على إخلاء المخيمات من سكانها، و"تطهيرها" من البنى التحتية، مع الإبقاء على انتشار دائم لقوات الاحتلال داخلها.
وأضاف البيان أن هذه السياسة، التي قال إن كاتس أصدر تعليماته بتنفيذها منذ توليه منصب وزير جيش الاحتلال، وبدعم من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أدت -بحسب مزاعم الاحتلال- إلى انخفاض بنسبة 80% في حجم ما وصفه بـ"النشاط " خلال عامي 2025 و2026.
وقالت الأمم المتحدة: وثقنا أكثر من 1330 هجوما للمستوطنين بالضفة الغربية راح ضحيتها 77 قتيلا بينهم 18 طفلا منذ مطلع هذا العام.
وحول إيران، قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلى، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل تريد بشدة مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية، لكن الولايات المتحدة لا تسمح بذلك فى المرحلة الراهنة.
وأوضح كاتس أن للولايات المتحدة اعتبارات ومصالح في الملف الإيراني، تختلف وتتجاوز المصالح الإسرائيلية. وكان وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال إن إسرائيل مستعدة لأي سيناريو في مواجهة إيران، محذرا من أن إيران "ستتلقى ضربة قاصمة" إذا شنت هجوما على إسرائيل.








