أكد العاهل المغربي، الملك محمد السادس، أن الاستقرار الذي تنعم به المملكة يمثل الركيزة الأساسية لمسار التنمية، مشيرًا إلى أن المغرب حقق تقدمًا ملحوظًا في عدد من القطاعات الاقتصادية والصناعية، وذلك خلال خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى الـ27 لتربعه على العرش.
وقال الملك محمد السادس إن المغرب يتطلع إلى المستقبل «بكل روح إيجابية»، مستعرضًا أبرز المؤشرات الاقتصادية التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، ومؤكدًا أن القطاع الصناعي سجل نجاحات مهمة أسهمت في تعزيز القدرة الإنتاجية للاقتصاد الوطني.
وأوضح العاهل المغربي أن الصناعات الغذائية والدوائية أصبحت تغطي نحو 80% من الاحتياجات الوطنية، معتبرًا أن ذلك يعكس تطور القاعدة الصناعية للمملكة وقدرتها على تعزيز الأمن الغذائي والدوائي.
وأشار الملك أيضًا إلى أن المغرب يواصل تنفيذ مشروعات كبرى في مجال الطاقة المتجددة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن الطاقي، وخفض الانبعاثات، وترسيخ مكانة المملكة كأحد أبرز المستثمرين في الطاقة النظيفة على مستوى المنطقة.
وأضاف أن هذه الإنجازات جاءت بفضل الحفاظ على الاستقرار، الذي وصفه بأنه «العامل الأساسي في مسار التنمية»، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المشاريع التنموية وتعزيز الاستثمار وخلق فرص العمل.
ويُحيي المغرب في 30 يوليو من كل عام عيد العرش، الذي يخلد ذكرى اعتلاء الملك محمد السادس العرش عام 1999، ويعد المناسبة الرسمية الأبرز في البلاد، حيث يتضمن خطابًا ملكيًا يستعرض أبرز التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى التوجهات العامة للدولة خلال المرحلة المقبلة.

