كشف الطالب عبد الله، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة، تفاصيل رحلته مع التفوق، مؤكدًا أن حصوله على المركز الأول جاء بفضل الله ثم الاجتهاد والدعم المستمر من أسرته ومعلميه، مشيرًا إلى أنه كان يخصص ما بين 6 و8 ساعات يوميًا للمذاكرة خلال فترة المراجعات والاستعداد للامتحانات.
«المركز الأول فضل وكرم من ربنا»
قال "عبد الله" خلال برنامج يحدث في مصر، إنه كان يتوقع تحقيق نتيجة مرتفعة بسبب ثقته في الله واجتهاده طوال العام، لكنه لم يكن يتوقع الوصول إلى المركز الأول على مستوى الجمهورية.
وأضاف أن حصوله على المركز الأول يمثل فضلًا وكرمًا من الله، خاصة أن تحقيق هذا المركز في النظام الحديث يعد إنجازًا كبيرًا.
طموحه دخول كلية الطب
وأكد الطالب المتفوق أن طموحه خلال المرحلة المقبلة هو الالتحاق بكلية الطب، موضحًا أنه يسعى لتحقيق حلمه بأن يصبح طبيبًا.
وأشار إلى أن فرحة أسرته بالنتيجة كانت كبيرة، معربًا عن شكره لهم على الدعم والمساندة التي قدموها له طوال سنوات الدراسة.
«مدرستنا معروفة بإخراج الأوائل»
وأوضح عبد الله أن مدرسته تحظى بسمعة جيدة على مستوى محافظة الشرقية، مؤكدًا أنها اعتادت تخريج الطلاب المتفوقين والحاصلين على مراكز متقدمة على مستوى الإدارة التعليمية والمحافظة والجمهورية.
وأضاف أن تفوق طلاب المدرسة لم يأتِ بصورة مفاجئة، بل هو نتيجة مستوى تعليمي معروف وجهود مستمرة من المعلمين والطلاب.
6 إلى 8 ساعات مذاكرة يوميًا
وكشف عبد الله أن عدد ساعات مذاكرته لم يكن ثابتًا في بداية العام الدراسي، إذ كان يركز على إنجاز المطلوب منه دون حساب الوقت.
وأوضح أن وتيرة المذاكرة ارتفعت مع اقتراب الامتحانات وزيادة المراجعات والاختبارات الشاملة، حتى وصلت إلى ما بين 6 و8 ساعات يوميًا خلال الفترة الأخيرة.
السوشيال ميديا للمتابعة فقط
وأشار الطالب الأول على الجمهورية إلى أنه يمتلك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه لم يكن يستخدمها بصورة مكثفة أو يشارك عليها بشكل مستمر، موضحًا أنه كان يكتفي بالمتابعة.
وأكد أن استخدامه لمواقع التواصل لم يمنعه من تنظيم وقته والتركيز على دراسته.
يرد على الجدل: «الحديث دون دليل لا يصح»
وتعليقًا على الجدل الذي أثير بشأن نتائج طلاب مدرسته، قال عبد الله إنه لم يشعر بالغضب من الانتقادات، لكنه رأى أن بعض الآراء تم تداولها دون وجود أدلة.
وأكد أن توجيه اتهامات إلى المدرسة أو الإدارة التعليمية دون الاستناد إلى معلومات موثقة أمر غير مقبول، مشيرًا إلى أن تفوق طلاب المدرسة معروف منذ سنوات.
«كل معلميّ لهم فضل عليّ»
ووجّه عبد الله الشكر إلى جميع معلميه منذ المراحل الدراسية الأولى وحتى الثانوية العامة، مؤكدًا أن لكل منهم دورًا في وصوله إلى هذه النتيجة.
وقال إن معلميه قدموا له الدعم والتشجيع وساعدوه خلال رحلته التعليمية، معتبرًا أن نجاحه ثمرة جهود مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمعلمين.

