شهدت واقعة "جناين الملاحة" بمحافظة الإسماعيلية تطورًا جديدًا، بعدما أعلنت الزوجة، عبر منشور نشرته على صفحتها الشخصية بموقع "فيسبوك"، وقوع الطلاق بينها وبين زوجها، مؤكدة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإثباته.

وقالت الزوجة في منشورها: "تم الطلاق شفهيًا يوم 27/7، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإثبات وقوعه."

وفي المقابل، خرج الزوج المتداول اسمه في الواقعة عن صمته للمرة الأولى، ردًا على ما أُثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن هناك خلافات أسرية قائمة بينه وبين زوجته منذ فترة، وأنه تعمد عدم الحديث عنها احترامًا لخصوصية الأسرة.
وأوضح، في بيان نشره عبر صفحته الشخصية، أن الفيديو المتداول تم تصويره في مكان عام أثناء وجوده مع مجموعة من أصدقائه، مشيرًا إلى أن المقطع أُرفق بعبارات واتهامات لا تعكس – بحسب قوله – ما يظهر في الفيديو، ولا يقر بصحتها.
وأكد الزوج أنه لن يدخل في تبادل الاتهامات أو كشف تفاصيل حياته الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، احترامًا لنفسه ولأسرته، مشددًا على أن الحقيقة ستظهر من خلال الطرق الرسمية عند الحاجة.
كما ناشد الجميع عدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول أي محتوى يمس خصوصية أي طرف قبل التحقق من الحقائق، موجهًا الشكر لكل من دعمه وتواصل معه باحترام.
واختتم بيانه بالتأكيد على أنه سيتخذ الإجراءات القانونية ضد كل من أساء إليه أو نشر اتهامات بحقه دون التحقق من صحتها.
وتستمر الواقعة في إثارة تفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة احترام خصوصية الأطراف كافة، وترك الفصل في أي نزاع للجهات المختصة والإجراءات القانونية.