رغم أن القهوة من أكثر المشروبات شعبية في العالم، فإنها ليست مناسبة للجميع. فبسبب احتوائها على الكافيين، قد تسبب مضاعفات صحية لبعض الفئات، خاصة عند الإفراط في تناولها.
الأشخاص الذين يجب عليهم تجنب القهوة أو تقليلها:
مرضى اضطرابات القلب، خاصة من يعانون من عدم انتظام ضربات القلب أو ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، لأن الكافيين قد يزيد سرعة ضربات القلب ويرفع ضغط الدم مؤقتًا.
الحوامل، إذ يُنصح بعدم تجاوز 200 ملغ من الكافيين يوميًا لتقليل مخاطر الحمل.
مرضى القلق ونوبات الهلع، لأن الكافيين قد يزيد التوتر والعصبية والأرق.
الأشخاص المصابون بالأرق أو اضطرابات النوم، خاصة إذا شربوا القهوة في المساء.
مرضى قرحة المعدة أو الارتجاع المريئي، إذ قد تزيد القهوة من الحموضة وحرقة المعدة لدى بعض الأشخاص.
الأطفال والمراهقون، لأن أجسامهم أكثر حساسية لتأثيرات الكافيين.
مرضى هشاشة العظام الذين لا يحصلون على كميات كافية من الكالسيوم، لأن الإفراط في الكافيين قد يؤثر في امتصاصه.
الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية مثل بعض مضادات الاكتئاب والمنبهات وأدوية الغدة الدرقية، إذ قد يتداخل الكافيين مع مفعولها أو يزيد آثارها الجانبية.
متى تصبح القهوة خطيرة؟
قد تصبح القهوة ضارة عند تناول كميات كبيرة من الكافيين (عادة أكثر من 400 ملغ يوميًا للبالغين الأصحاء)، ما قد يؤدي إلى:
خفقان القلب.
ارتفاع ضغط الدم مؤقتًا.
القلق والعصبية.
الرعشة.
الصداع.
الأرق.
اضطرابات في الجهاز الهضمي.
إذا ظهرت هذه الأعراض بعد شرب القهوة، فمن الأفضل تقليل الكمية أو استشارة الطبيب، خاصة إذا كان الشخص يعاني من مرض مزمن أو يتناول أدوية بانتظام.
