قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

5 مرشحين وملفات تنتظر الحسم.. من يفوز برئاسة اتحاد الكرة السعودي؟

اتحاد الكرة السعودي
اتحاد الكرة السعودي

دخل سباق رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم مرحلة الحسم بعدما أُغلق باب الترشح رسميًا لتبدأ واحدة من أكثر الانتخابات أهمية في تاريخ الكرة السعودية في ظل حجم التحديات التي تنتظر الرئيس الجديد الذي سيتولى قيادة الاتحاد خلال فترة تمتد من عام 2026 حتى 2030.

ولا تقتصر أهمية الانتخابات على اختيار رئيس جديد بل تتجاوز ذلك إلى رسم ملامح المرحلة المقبلة لكرة القدم السعودية التي تعيش طفرة غير مسبوقة على المستويين الرياضي والاستثماري وتستعد لاستحقاقات قارية وعالمية ستحدد مكانتها في السنوات المقبلة.

وجاء فتح باب الانتخابات عقب استقالة ياسر المسحل من رئاسة الاتحاد بعد خروج المنتخب السعودي من دور المجموعات في كأس العالم 2026 حيث أعلن تحمله مسؤولية النتائج مؤكدًا أن قراره يأتي لإفساح المجال أمام قيادة جديدة.

ورغم النهاية التي ارتبطت بالإخفاق المونديالي فإن فترة المسحل شهدت إنجازات بارزة أبرزها الفوز بحق استضافة كأس آسيا 2027 ونيل شرف تنظيم كأس العالم 2034 إلى جانب التطور الكبير الذي شهده الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة.

خمسة مرشحين.. وسباق مفتوح

تشهد الانتخابات منافسة بين خمسة مرشحين هم: أحمد الوادعي وبدر الرزيزاء وتركي الضبعان وخالد الغامدي وحاتم خيمي.

ورغم اختلاف الخلفيات الإدارية لكل مرشح فإنهم يتفقون في هدف واحد وهو قيادة الاتحاد السعودي خلال مرحلة تُعد الأكثر حساسية في تاريخ اللعبة داخل المملكة.

وتبدو المنافسة مفتوحة في ظل امتلاك كل مرشح رصيدًا من الخبرات الإدارية وعلاقات واسعة داخل الوسط الرياضي ما يجعل حسم السباق مرهونًا ببرامجهم الانتخابية وقدرتهم على إقناع أعضاء الجمعية العمومية.

مشروع إداري يبحث عن خطوة أكبر

يُعد بدر الرزيزاء من أبرز الأسماء المطروحة بقوة في السباق بعدما ارتبط اسمه بالمشروع الإداري الذي أعاد نادي القادسية إلى واجهة المنافسة.

وجاءت استقالته من رئاسة النادي تمهيدًا لخوض انتخابات الاتحاد في خطوة اعتبرها كثيرون مؤشرًا على جدية ترشحه خاصة مع ما يحظى به من دعم داخل الأوساط الرياضية.

ويراهن الرزيزاء على خبراته في تطوير المؤسسات الرياضية إلى جانب تقديم رؤية تستهدف استكمال مسيرة التطوير التي تشهدها الكرة السعودية.

خبرة الأندية

أما تركي الضبعان الرئيس السابق لنادي الطائي فيدخل الانتخابات مستندًا إلى سنوات من العمل الإداري داخل الأندية السعودية.

ويعتمد الضبعان على شبكة علاقاته داخل الجمعية العمومية إلى جانب خبرته في إدارة الملفات الرياضية أملاً في الوصول إلى رئاسة الاتحاد.

الحوكمة أولًا

كان الدكتور خالد الغامدي أول من تقدم رسميًا بأوراق ترشحه واضعًا ملف الحوكمة وتطوير الإدارة الرياضية في مقدمة أولوياته.

ويملك الغامدي خبرات سابقة في إدارة النادي الأهلي ويطرح برنامجًا يركز على تحديث آليات العمل داخل الاتحاد وتعزيز الشفافية وتطوير اللوائح بما يتماشى مع المعايير الدولية.

البحث عن المفاجأة

يخوض أحمد الوادعي السباق مستندًا إلى خبراته الإدارية داخل المنظومة الرياضية مع طرح رؤية تهدف إلى تطوير العمل المؤسسي داخل الاتحاد.

في المقابل يسعى حاتم خيمي الرئيس السابق لنادي الوحدة إلى نقل خبرته في إدارة الأندية إلى الاتحاد السعودي واضعًا تطوير المسابقات والمنتخبات ضمن أولويات برنامجه الانتخابي.

الرئيس الجديد أمام ملفات معقدة

لن يقتصر دور الرئيس المقبل على إدارة المسابقات المحلية بل سيكون مسؤولًا عن قيادة مشروع رياضي ضخم يمتد لسنوات.

وتأتي إعادة بناء المنتخب السعودي في مقدمة الملفات بعد الخروج المبكر من كأس العالم إلى جانب إعداد "الأخضر" للمنافسة على لقب كأس آسيا 2027 وهي البطولة التي تستضيفها المملكة لأول مرة في تاريخها.

كما سيكون على مجلس الإدارة الجديد مواصلة تطوير مسابقات الفئات السنية وتعزيز برامج اكتشاف المواهب ورفع مستوى المنتخبات الوطنية بما يتماشى مع الطموحات الكبيرة للرياضة السعودية.

الطريق إلى مونديال 2034

ربما يكون الملف الأهم أمام الرئيس الجديد هو الإعداد لاستضافة كأس العالم 2034 وهو المشروع الذي يمثل نقلة تاريخية لكرة القدم السعودية.

ولا يقتصر هذا المشروع على تجهيز الملاعب والمنشآت بل يشمل تطوير المنظومة الكروية بالكامل من المسابقات المحلية إلى المنتخبات الوطنية مرورًا بالحكام والأكاديميات والبنية الإدارية.

وسيكون الاتحاد السعودي مطالبًا بالعمل جنبًا إلى جنب مع مختلف الجهات الرياضية لضمان تقديم نسخة استثنائية من البطولة العالمية.

جدول زمني حتى يوم الحسم

اعتمدت لجنة الانتخابات البرنامج الزمني للعملية الانتخابية حيث أُغلق باب الترشح في الأول من أغسطس لتبدأ بعدها مرحلة فحص ملفات المرشحين وإعلان القوائم الأولية.

وتتبع ذلك فترة مخصصة للطعون والتظلمات بينما سيكون الخامس والعشرون من أغسطس آخر موعد لانسحاب أي مرشح قبل إعلان القائمة النهائية في السادس والعشرين من الشهر نفسه.

أما الجمعية العمومية التي ستشهد انتخاب الرئيس الجديد وأعضاء مجلس الإدارة فمن المقرر عقدها في الثلاثين من أغسطس ليبدأ بعدها فصل جديد في تاريخ الكرة السعودية.