شهدت محافظة الإسكندرية، في الساعات الأولى من صباح اليوم، شعور عدد كبير من المواطنين بهزة أرضية استمرت لعدة ثوانٍ، ما أثار حالة من القلق ودفع العديد منهم إلى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكدوا خلالها إحساسهم باهتزاز المنازل وتحرك بعض الأثاث، فيما حرص آخرون على الاطمئنان على أسرهم وجيرانهم.
عدم تلقي أي بلاغات بشأن وقوع خسائر أو انهيارات
وأكد مصدر مسؤول بمحافظة الإسكندرية أن غرفة العمليات الرئيسية تابعت الموقف منذ اللحظات الأولى لوقوع الهزة، مشيرًا إلى عدم تلقي أي بلاغات بشأن وقوع خسائر أو انهيارات أو إصابات داخل نطاق المحافظة، وأن جميع المرافق والخدمات العامة تعمل بصورة طبيعية، مع استقرار كامل للأوضاع.
وأوضح المصدر أن مركز الهزة يقع خارج محافظة الإسكندرية، وأن شعور المواطنين بها يرجع إلى انتقال الموجات الزلزالية لمسافات بعيدة، وهو ما أدى إلى الإحساس بها في عدد من المحافظات في التوقيت نفسه. وأضاف أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة واصلت التنسيق مع الجهات المختصة لمتابعة تطورات الموقف، مع استمرار رفع درجة الجاهزية للتعامل مع أي مستجدات.
وأشار إلى أن الهزة نتجت عن حركة طبيعية على أحد الصدوع الجيولوجية النشطة بمنطقة خليج السويس والبحر الأحمر، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي المرتبط بحركة الصفائح التكتونية، مؤكدًا أن مثل هذه الهزات تُعد جزءًا من النشاط الجيولوجي الطبيعي ولا تعني بالضرورة وقوع زلازل أشد.
وعقب الهزة، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا، حيث تبادل المواطنون رواياتهم حول لحظة الشعور بها، فيما تصدر وسم «الزلزال» قوائم الأكثر تداولًا. وأكد كثيرون أنهم شعروا بالاهتزاز بوضوح، خاصة في الطوابق المرتفعة، بينما لم يشعر بها آخرون.
ودعا المصدر المواطنين إلى الاعتماد على البيانات والمعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة، مؤكدًا أن محافظة الإسكندرية تواصل متابعة الموقف على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلامة المواطنين واستقرار الأوضاع.



