انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات ورشة العمل العلمية التي تنظمها النقابة العامة للأطباء البيطريين بعنوان "التهديدات الفيروسية الناشئة ذات الأصل الحيواني في مصر: استراتيجيات الاستجابة لفيروسي الإيبولا وهانتا"، تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع المركز الدولي للصحة الواحدة بجامعة بدر بالقاهرة (BUC).
يشارك في فعاليات الورشة نخبة من الخبراء الدوليين في مجال مكافحة الأوبئة، يتقدمهم الدكتور أحمد عبد الواحد، مدير تحالف المختبرات المتنقلة، الذي يعمل في 25 دولة، وعضو المجموعة الاستشارية الاستراتيجية للخبراء بمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب الدكتور مارتن فاي، الخبير الدولي بمعهد باستير بداكار، المشارك في جهود مكافحة فاشيات الإيبولا وجدري القردة ذات المنشأ الحيواني، والدكتور موسى مويس دياني، الخبير الدولي بالمعهد ذاته، والمتخصص في مكافحة الأوبئة الفيروسية الناشئة وتقييم مخاطر انتقالها من المستودعات الحيوانية.
تهديدات فيروسي إيبولا وهانتا
وأكدت النقابة العامة للأطباء البيطريين، أن تنظيم الورشة يأتي انطلاقا من إدراك أن الغالبية العظمى من الأوبئة العالمية الحديثة هي أمراض ذات منشأ حيواني، وفي إطار تنفيذ استراتيجية "الصحة الواحدة" (One Health)، التي تقوم على تعزيز التكامل بين قطاعات صحة الإنسان والحيوان والبيئة، للحد من مخاطر الأمراض المشتركة والاستعداد لمواجهتها.
وتهدف الورشة إلى تسليط الضوء على التهديدات التي تمثلها الأمراض الفيروسية المشتركة بين الإنسان والحيوان، وشرح آليات انتقال الفيروسات من الحيوان إلى الإنسان، ورفع كفاءة الأطباء البيطريين والفرق الطبية العاملة في الخطوط الأمامية في مجالات الاكتشاف المبكر والاستجابة السريعة، بما يسهم في الحد من مخاطر تحول هذه الأمراض إلى أوبئة بشرية، إلى جانب استعراض أحدث تقنيات التشخيص الميداني المستخدمة في التعامل مع هذه الفيروسات.
وشددت النقابة على أن حماية صحة الإنسان تبدأ من صحة الحيوان، وأن تعزيز التعاون بين مختلف التخصصات الصحية يمثل أحد أهم ركائز الأمن القومي الصحي، مؤكدة أن الورشة تمثل منصة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الممارسات الدولية في الوقاية من الأمراض المشتركة، وتعزيز جاهزية فرق الاستجابة السريعة لمواجهة التهديدات الوبائية.





