أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن عدد حالات الإصابة بفيروس إيبولا قد ارتفع إلى أكثر من 3000 حالة.
من بين 3075 حالات مؤكدة، توفي 1354 مريضاً، وتعافى 556، بينما لا يزال 755 مريضاً يتلقون العلاج في المستشفيات أو يخضعون للعزل.
ويؤثر تفشي المرض حالياً على خمس محافظات.
وقالت السلطات في البلاد إن الأبحاث جارية لتطوير لقاح لسلالة بونديبوجيو من المرض الفتاك الذي تسبب في تفشي المرض الحالي.
قالت رئيسة الوزراء جوديث سومينوا تولوكا إن الباحثين يعملون على تطوير علاج ولقاح ضد فيروس إيبولا بونديبوجيو، وهو سلالة الفيروس المسؤولة عن التفشي الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأعربت عن أملها في أن يصبح اللقاح والعلاج متاحين "في غضون شهرين إلى أربعة أشهر"، وقالت إن الحكومة قدمت تمويلاً للبحث لكنها لم تقدم مزيداً من التفاصيل حول مرحلة التطوير أو عملية الموافقة المتوقعة.
أعلنت جامعة أكسفورد يوم الجمعة أنه تم تطعيم أول متطوع في أول تجربة بشرية في العالم للقاح، المعروف باسم ChAdOx1 BDBV، والمصمم للحماية من فيروس إيبولا بونديبوجيو.









