كشفت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعمل على إعادة بناء استراتيجيتها للتأثير داخل الولايات المتحدة.
يأتي ذلك في ظل تغيرات تشهدها العلاقة بين تل أبيب وواشنطن، وتصاعد الانتقادات للسياسات الإسرائيلية داخل الأوساط السياسية الأمريكية.
وتسعى "إسرائيل" إلى تجاوز الاعتماد على قنوات النفوذ التقليدية في واشنطن، عبر توسيع حضورها لدى دوائر سياسية وإعلامية ومجتمعية جديدة، ومحاولة الحفاظ على مكانتها لدى صناع القرار الأمريكيين، في وقت تواجه فيه العلاقة بين الجانبين تحديات متزايدة.
وأشار التقرير إلى أن التحولات داخل الولايات المتحدة، ولا سيما تصاعد الخلافات بشأن الحرب على غزة والسياسات التي تنتهجها حكومة الاحتلال، دفعت تل أبيب إلى مراجعة أساليب عملها مع الحزبين الجمهوري والديمقراطي، والعمل على بناء شبكات دعم أكثر تنوعًا.
ويرى مراقبون أن "إسرائيل" تواجه مرحلة مختلفة في الولايات المتحدة، مع بروز تيارات سياسية وشعبية تنتقد الدعم غير المشروط لها، وهو ما يدفعها إلى محاولة إعادة تقديم صورتها داخل المجتمع الأمريكي، والحفاظ على الدعم السياسي والعسكري الذي شكّل، لعقود، أحد أعمدة العلاقة بين الطرفين.









