تواصلت فعاليات برنامج «روّاد الحضارة» — الموسم الثاني، من خلال تنظيم زيارة ميدانية وعلمية إلى المتحف المصري بالتحرير ومتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، وذلك في إطار البرنامج التدريبي الهادف إلى تنمية المهارات العلمية والعملية لطلاب وخريجي كليات الآثار والإرشاد السياحي والتاريخ.
مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث
وأكد علي أبو دشيش، المدير التنفيذي لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، على أن المؤسسة تضع في مقدمة أولوياتها الاستثمار في العقول الشابة وتزويد الأجيال القادمة بالخبرات الميدانية الحقيقية، وأن الربط بين المناهج الأكاديمية والتطبيق المباشر داخل المواقع والمتاحف الأثرية هو السبيل الأمثل لبناء كوادر قادرة على حماية التراث المصري ونشر الوعي الحضاري بأسلوب علمي وحديث، مشيراً إلى أن شباب "رواد الحضارة" هم سفراء الآثار المصرية في المستقبل.
تضمنت الجولة تعريف المشاركين بأهم القطع الأثرية وأساليب العرض المتحفي الحديثة، إلى جانب تسليط الضوء على القيمة التاريخية والفنية الفريدة لمقتنيات المتحف المصري بالتحرير ومتحف الفن الإسلامي.
وقد قاد الجولات الميدانية الشاملة داخل المتحفين نخبة من المتخصصين، وهم:
الدكتور مصطفى الروبي
الدكتور عماد فكري
الأستاذ أحمد إبراهيم
الأستاذة أروى شاهين
الأستاذ عبد الله طه
حيث قدموا للمشاركين شرحاً وافياً حول تاريخ المقتنيات وسيناريوهات العرض المتحفي، وجاوبوا على كافة استفسارات الطلاب والخريجين.
تأتي هذه الجولات في إطار حرص البرنامج على بناء قدرات الشباب وإعداد جيل جديد يمتلك الخبرة العملية والوعي بالتراث الحضاري المصري.
يُذكر أن تدريب «روّاد الحضارة» — الموسم الثاني يُقام تحت رعاية مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، وبالتعاون المثمر مع قطاع المتاحف، بهدف إعداد كوادر شابة تكون بمثابة سفراء للوعي الأثري والتراثي.







