ألقت الأجهزة الأمنية القبض على فتاة، لاتهامها بادعاء تعرضها للتعدي والتحرش من أحد سائقي إحدى شركات النقل الذكي.
تفاصيل القضية
وكانت البداية عندما تداول مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ظهرت خلاله فتاة تدعي تعرضها للتحرش والتعدي من قبل سائق سيارة تابعة لإحدى شركات النقل الذكي خلال استقلالها السيارة في القاهرة.
وبالفحص والتحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الفتاة والسائق، وتبين أنها قامت بإحداث إصابات وخدوش بنفسها وادعت تعرضها للاعتداء.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ونص قانون العقوبات على أن كل من أخبر بأمر كاذب مع سوء القصد يستحق العقوبة، ولو لم ينتج عن ذلك إشاعة أو لم تُرفع دعوى بناءً على ما أُخبر به. ويُفهم من ذلك أن جريمة البلاغ الكاذب تُعد جريمة عمدية لها ركنان مادي ومعنوي:
الركن المادي: يتمثل في الإبلاغ بأمر كاذب أو بواقعة يعاقب عليها القانون ضد شخص ما.
الركن المعنوي: يتطلب توافر قصد عام وخاص. القصد العام هو علم الجاني بأن الواقعة أو الخبر كاذب ولا أساس له من الصحة، أما القصد الخاص فيتمثل في نية الجاني الإضرار بالمجني عليه.
ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير عقوبة البلاغ الكاذب.
عقوبة البلاغ الكاذب
تتساوى عقوبة البلاغ الكاذب مع عقوبة القذف، حيث إنه لا توجد مادة محددة في قانون العقوبات للدعاوى الكاذبة.
نصت المادة 303 من قانون العقوبات على أن "يعاقب على القذف بالحبس مدة لا تتجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرة آلاف وخمسمائة جنيه، أو بإحدى العقوبتين". كما عرّفت المادة 305 البلاغ الكاذب بأن "من أخبر بأمر كاذب مع سوء القصد يستحق العقوبة ولو لم يسبب شائعة".



