علق الإعلامي هشام موسى على الجدل المثار بشأن تنظيم الإعلانات الخاصة بالحج والعمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن السنوات الأخيرة شهدت انتشارًا لافتًا لكيانات وصفحات وهمية استغلت المنصات الرقمية لاستقطاب المواطنين من خلال عروض مغرية وبرامج غير حقيقية.
مواسم الحج والعمرة
وأوضح هشام موسى، خلال تقديم برنامجه «خط أحمر» على قناة «الحدث اليوم»، أن مواسم الحج والعمرة شهدت العديد من وقائع النصب التي تعرض خلالها مواطنون لخسائر مالية كبيرة، بعدما وقعوا ضحية صفحات غير مرخصة وسماسرة استغلوا مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لعروض مضللة، لتنتهي أحلامهم في أداء المناسك بفقدان مدخراتهم وعدم وجود جهة قانونية واضحة يمكنهم الرجوع إليها.
وأشار إلى أن التحركات الأخيرة التي اتخذتها الجهات المختصة لتنظيم الإعلانات المتعلقة بالحج والعمرة عبر منصات التواصل الاجتماعي تستهدف في المقام الأول حماية المواطنين من عمليات الاحتيال، والتصدي للكيانات غير الشرعية، فضلًا عن الحفاظ على حقوق شركات السياحة المرخصة التي تعمل وفقًا للقواعد والضوابط القانونية.
أهم وأقوى الوسائل التسويقية
ولفت موسى إلى وجود وجهة نظر أخرى داخل قطاع السياحة، إذ يرى عدد من شركات السياحة والخبراء أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت واحدة من أهم وأقوى الوسائل التسويقية، وأن فرض قيود واسعة على الإعلانات قد ينعكس سلبًا على الشركات الملتزمة، ويحد من قدرتها على الوصول إلى العملاء، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع.
منع إعلانات الحج والعمرة
وأكد هشام موسى أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في منع إعلانات الحج والعمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كامل، وإنما في وضع آليات رقابية واضحة تضمن التفرقة بين الشركات السياحية المرخصة والصفحات والكيانات الوهمية.
حماية المواطنين من النصب والاحتيال
وشدد على أهمية تحقيق التوازن بين حماية المواطنين من النصب والاحتيال، وإتاحة الفرصة أمام شركات السياحة القانونية للتسويق لخدماتها، بما يضمن المنافسة العادلة داخل القطاع ويحافظ على حقوق جميع الأطراف.



