أفادت قناة “العربية” السعودية الليلة الماضية، الأحد، نقلاً عن مصادر في العراق، أن قوات الأمن العراقية ألقت القبض على فرقة مؤلفة من ثلاثة أفراد في محافظة بابل ينتمون إلى ميليشيات مسلحة كانوا يخططون لتنفيذ هجمات باستخدام طائرات بدون طيار خارج البلاد.
بحسب التقرير، ألقت قوة مشتركة من قوات الأمن العراقية القبض على ثلاثة أشخاص وصادرت أسلحة وطائرات مسيرة حديثة كانت تستخدم في التحضير لهجمات عبر الحدود. وأفادت المصادر بأن أفراد الفرقة كانوا على اتصال مباشر بعناصر إيرانية متورطة في تطوير وتنفيذ هجمات باستخدام طائرات مسيرة. ولم يُحدد التقرير الدول أو الأهداف التي كانت ستستهدف.
في يونيو، أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن ثمانية مصادر عراقية، بأن الحرس الثوري الإيراني أنشأ عدة خلايا صغيرة في البلاد تعمل تحت قيادته المباشرة، خارج التسلسل القيادي المعتاد للميليشيات الموالية لإيران.
ووفقاً للتقرير، نفذت هذه الخلايا ما لا يقل عن سبع غارات بطائرات مسيرة على أهداف في الكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة بين أبريل ومايو.
تسعى بغداد مؤخراً إلى تعزيز سيطرتها على الجماعات المسلحة التي تنشط خارج نطاق سيطرة الدولة. وقد أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن بلاده لن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد دول أخرى.
وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع مع رئيس المخابرات السعودية، وسط تصاعد التوترات بين الرياض والميليشيات العراقية الموالية لإيران.
تصاعدت التوترات بعد أن شنت السعودية، بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية، الشهر الماضي هجوماً على أهداف تابعة لمنظمات موالية لإيران في العراق، زاعمةً تورطها في هجمات على منشآت نفطية سعودية.
وهددت الميليشيات بالرد، لكن "المقاومة الإسلامية في العراق"، وهي المنظمة الجامعة لعدد من هذه المنظمات، أعلنت يوم الجمعة أنها أجلت مؤقتاً الرد الذي كانت تخطط له استجابةً لنداء من الزعيم الشيعي هادي العمري. ولم توضح المنظمة طبيعة الرد أو الهدف منه.



