نظم مجمع اعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد اليوم بالتعاون مع الإدارة الزراعية بالداخلة، ندوة علمية بعنوان " القطاع الزراعي والاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة لتعزيز الكفاءة والإنتاجية " ، بهدف تسليط الضوء على أهمية التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الإستدامة الزراعية ، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية إستخدام التقنيات الرقمية في إدارة الموارد الزراعية .
عقدت الندوة بمقر الإدارة الزراعية بمركز الداخلة، تحت رعاية رئيس الهيئة العامة للإستعلامات السفير علاء يوسف، وتوجيهات رئيس قطاع الإعلام الداخلي اللواء أركان حرب دكتور تامر شمس الدين ، وإشراف رئيس الإدارة المركزية لاعلام شمال ووسط الصعيد الأستاذ حمدي سعيد.
شارك في الندوة مدير عام الإدارة الزراعية بمركز الداخلة المهندس سيد مدني، ومدير عام الجمعية الزراعية المركزية بمحافظة الوادي الجديد المهندس محمود شاذلي ، ومدير معهد البحوث الزراعية بالداخلة الدكتور يوسف دياب، وحضرها لفيف من المزارعين والمستثمرين والمهندسين الزراعيين .
وتناولت الندوة مفهوم الزراعة الذكية ودورها في تحسين الإنتاج الزراعي من خلال إستخدام التقنيات الرقمية المتطورة والأنظمة الحديثة في النهوض بالقطاع الزراعي وتحسين الإنتاج ، فضلا عن مواجهة التحديات البيئية والمناخية وتحقيق الإستخدام الأمثل للمياه والطاقة.
كما أكدت الندوة على أهمية التحول نحو الأساليب الزراعية الحديثة التي تسهم في زيادة الإنتاجية وتقليل التكلفة وتحسين جودة المحاصيل بما ينسجم مع التطورات العالمية في المجال الزراعي .
وأجمع المتحدثون على أن محافظة الوادي الجديد من أكثر المحافظات إحتياجا لتطبيق تقنيات الزراعة الذكية كونها من المناطق التي تواجه مشاكل بيئية مثل نقص المياه الصالحة للري وارتفاع تكلفة إستخراجها من باطن الأرض ، بالإضافة لتغير المناخ والتصحر الأمر الذي يؤثر سلبا على التوسع في قطاع الزراعة الذي يعد القطاع الحيوي في المحافظة .
وأشار المتحدثون إلى أن التحول الرقمي في القطاع الزراعي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة تفرضها التحديات الراهنة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية، مؤكدين أن تطبيق التقنيات الحديثة يسهم في رفع كفاءة الإنتاج، وتحسين جودة المحاصيل، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية.
كما استعرضت الندوة عددًا من التطبيقات العملية للتقنيات الحديثة في المجال الزراعي، ومنها استخدام نظم الري الذكي، والاستشعار عن بُعد، وتطبيقات الهاتف المحمول في متابعة المحاصيل، بالإضافة إلى الاستفادة من البيانات الرقمية في تحديد مواعيد الزراعة والتسميد ومكافحة الآفات، بما يسهم في ترشيد استخدام الموارد وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.
وأكد المشاركون على أهمية تكثيف البرامج الإرشادية والتدريبية للمزارعين، ونقل الخبرات العلمية والتكنولوجية إليهم، بما يساعد على نشر ثقافة الزراعة الذكية والتغلب على التحديات التي قد تواجهها ، كما طالب المشاركون بإدراج تكنولوجيا المعلومات كعامل أساسي للتنمية الزراعية المستدامة .




