قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أرشيف وجدي الحكيم.. حسن فايق يكشف تفاصيل صادمة عن علاقته بالريحاني

حسن فايق يكشف تفاصيل صادمة عن علاقته بالريحاني
حسن فايق يكشف تفاصيل صادمة عن علاقته بالريحاني

نشرت صفحة الإعلامي الراحل وجدي الحكيم، حوارًا قديمًا جمعه بالفنان الراحل حسن فايق، كشف خلاله الأخير كواليس بداياته الفنية وعلاقته بالفنان نجيب الريحاني، وأسرارًا من مشواره على خشبة المسرح.

وتحدث حسن فايق خلال الحوار عن حبه الشديد للمسرح، مؤكدًا أنه بدأ مشواره مع نجيب الريحاني، وكان يبذل مجهودًا كبيرًا في عمله، لكنه لم يسمع منه كلمة شكر واحدة.

وقال فايق: «كنت بستغرب: هو مش شايف النجاح بتاعي؟ مش شايف اللي بعمله؟ ولا حتى كلمة شكر، كأنه كان خايف لو شكرني أطلب زيادة في الماهية».

وأضاف أنه كان يذهب إلى الريحاني في كل موسم ويطلب زيادة في أجره، ورغم غضبه من الطلب، كان يوافق في النهاية ويزيد راتبه 5 جنيهات.

كواليس «كشكش بيه»

وكشف حسن فايق خلال الحوار المنشور على صفحة وجدي الحكيم عن موقف جمعه بالريحاني أثناء تقديم مسرحية «كشكش بيه»، موضحًا أن الجمهور كان يصفق له بشدة عند دخوله المسرح، وكذلك بعد انتهاء دوره وخروجه.

وقال: «كان معروف إن محدش من الجمهور بيسقف له غير كشكش بيه، لكن أول ما أدخل المسرح الناس تسقف، وأول ما أخلص وأمشي الناس تسقف تاني، من كتر الإعجاب الشديد بأدائي».

وأوضح أنه فوجئ بعد ذلك بعدم وجود دور له في المسرحية التالية، وهو ما جعله يعتقد أن نجاحه في «كشكش بيه» تسبب في غضب الريحاني منه وعدم رغبته في الاستعانة به.

ترك فرقة الريحاني والعودة إليها

وأشار فايق إلى أنه عندما علم بعدم وجود دور له، توجه إلى عبدالرحمن رشدي، المحامي الذي عمل مع الفنان جورج أبيض، والذي كان يؤسس فرقة مسرحية ويجري بروفات في شارع محمد علي.

وأضاف أنه طلب من رشدي العمل معه، فوافق ومنحه أجرًا قدره 6 جنيهات، رغم أن أجره مع الريحاني كان 15 جنيهًا، لكنه قرر السفر مع الفرقة والمشاركة في جولة بالبلاد العربية لحساب الصليب الأحمر.

وبعد عودته، التقى حسن فايق بنجيب الريحاني وتصالحا، ليعود مرة أخرى إلى فرقته.

«المسرح بالنسبة لي.. لا يُقارن»

وأكد حسن فايق أن حبه للمسرح ظل يفوق أي شيء آخر، حتى بعد انتقاله للعمل في السينما، مشيرًا إلى أنه لم يحب أو يعتز بأي فيلم من أفلامه بنفس درجة حبه للمسرح.

واختتم حديثه قائلًا: «المسرح بالنسبة لي.. لا يُقارن».