لقي ما لا يقل عن 82 شخصاً مصرعهم بعد أن ضرب زلزال قوي غرب كولومبيا في وقت مبكر من صباح الاثنين، مما أدى إلى انهيار مبانٍ في عدة مدن وترك آخرين محاصرين تحت الأنقاض.
وقع الزلزال بعد أيام قليلة من أداء أبيلاردو دي لا إسبريلا اليمين الدستورية كرئيس ، مما دفع الإدارة الجديدة إلى أول أزمة كبيرة لها، في ظل ذكريات الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا المجاورة في يونيو.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فقد ضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة على عمق 107 كيلومترات (66 ميلاً) بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار، في تشوكو، وهي مقاطعة قليلة السكان على ساحل المحيط الهادئ في كولومبيا، ولكن تم الشعور به في المدن الكبرى في جميع أنحاء البلاد، وفقا لما أوردته وكالة رويترز.
وحذرت الوكالة قائلة: "من المرجح وقوع خسائر بشرية وأضرار جسيمة، ومن المحتمل أن تكون الكارثة واسعة النطاق".
سُجلت أعلى حصيلة وفيات في مقاطعة ريسارالدا الغربية في منطقة زراعة البن في كولومبيا، حيث أفاد الحاكم خوان دييغو باتينو، في حديث هاتفي مع تلفزيون كاراكول، عن 42 حالة وفاة.
كانت كالي، إحدى أكبر مدن كولومبيا، من بين المدن الأكثر تضرراً، على الرغم من أن السلطات لم تؤكد بعد وقوع وفيات فيها، وصرّح رئيس البلدية أليخاندرو إيدر لقناة كاراكول أن ما لا يقل عن 30 مبنى قد انهارت، وأن فرق الإنقاذ تعمل على 10 منها.
وعرضت كاراكول صوراً لرجال الإطفاء وعمال الصليب الأحمر الكولومبي وهم يحملون ناجياً على نقالة من أحد المباني المنهارة.





