أعلنت السلطات في كولومبيا، اليوم الإثنين، عن ارتفاع حصيلة الزلزال إلى 111 قتيلاً، و87 جريحًا، وانهيار 61 مبنى.
وأعلنت السلطات الكولومبية حالة الطوارئ، مؤكدة أن إنقاذ ضحايا الزلزال يمثل أولوية قصوى، بحسب ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.
الزلزال وقع بعد أيام قليلة من أداء «أبيلاردو دي لا إسبريلا» اليمين الدستورية كرئيس للبلاد؛ مما دفع الإدارة الجديدة إلى الوقوف أمام أول أزمة كبيرة لها، في ظل ذكريات الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا المجاورة في يونيو.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال- الذي بلغت قوته 7.4 درجة على عمق 107 كيلومترات (66 ميلًا)- بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار، في تشوكو، وهي مقاطعة قليلة السكان على ساحل المحيط الهادئ في كولومبيا، ولكن تم الشعور به في المدن الكبرى في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لما أوردته «رويترز».
وحذرت الوكالة، قائلة: «من المرجح وقوع خسائر بشرية وأضرار جسيمة، ومن المحتمل أن تكون الكارثة واسعة النطاق».



