قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

العلاج بالطاقة تحت الاختبار.. استشاري نفسي: البحث العلمي وحده يحدد مستقبلها

العلاج
العلاج

أكد الدكتور توفيق ناروز، استشاري الطب النفسي، أن الجدل حول مستقبل ما يُعرف بـ«العلاج بالطاقة» لا يمكن حسمه من خلال التجارب الشخصية أو الآراء المتداولة، وإنما يتطلب أدلة علمية واضحة تثبت مدى فعالية هذه الممارسات.

 غياب الأدلة الكافية

وأوضح ناروز، خلال حواره في برنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن غياب الأدلة الكافية في الوقت الحالي لا يعني بالضرورة استحالة ظهور نتائج مختلفة مستقبلًا، موضحًا أن أي ادعاء بفاعلية علاجية يظل بحاجة إلى دراسات دقيقة يمكن من خلالها التحقق من النتائج.

وأشار إلى أن اختبار أي تقنية علاجية جديدة يحتاج إلى إجراء أبحاث متعددة ومستقلة، وفي بيئات ودول مختلفة، للتأكد من إمكانية تكرار النتائج وعدم ارتباطها بظروف أو تجارب فردية محددة، قبل الانتقال إلى مرحلة تقييمها وفق قواعد الطب القائم على الدليل.

 التخلي عن الرعاية الطبية المتخصصة

وشدد استشاري الطب النفسي على أن العلاجات النفسية والدوائية التي أثبتت فعاليتها من خلال الدراسات والتجارب السريرية تظل الركيزة الأساسية لعلاج الاضطرابات النفسية، مؤكدًا ضرورة عدم التخلي عن الرعاية الطبية المتخصصة لصالح ممارسات لم تثبت فعاليتها بشكل كافٍ.

وأضاف أن بعض الأساليب التكميلية يمكن التعامل معها، في حدود معينة، باعتبارها ممارسات مساندة، لكن بشرط ألا تقدم للمريض باعتبارها بديلًا عن العلاج الطبي المثبت، أو تؤدي إلى تأخير حصوله على الرعاية التي يحتاج إليها.

واختتم ناروز بالتأكيد على أن الفيصل في مستقبل أي ممارسة علاجية جديدة هو ما ستكشفه الأبحاث العلمية والتجارب السريرية، وليس مدى انتشارها أو شيوع التجارب الفردية حولها.