قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«التعليم العالي» تحذر طلاب المرحلة الثانية: لا تستهينوا بأي رغبة.. والتنسيق قد يصل إلى 70 اختيارًا

تنسيق الجامعات
تنسيق الجامعات

يعيش طلاب الثانوية العامة وأسرهم حالة من الترقب مع بدء أعمال تنسيق المرحلة الثانية للقبول بالجامعات، وسط تساؤلات عديدة حول الطريقة الصحيحة لترتيب الرغبات وضمان عدم ضياع فرصة الالتحاق بالكلية المناسبة. 

تنسيق الجامعات الخاصة 2026

عملية التنسيق تتم إلكترونيًا 

وفي هذا السياق، وجهت وزارة التعليم العالي رسالة مهمة للطلاب، أكدت خلالها أن عملية التنسيق تتم إلكترونيًا وفق منظومة دقيقة، وأن الطالب يمتلك كامل الحرية في تعديل رغباته طوال فترة التسجيل.

التعامل مع الرغبات بشكل عشوائي

 وشددت الوزارة على ضرورة عدم التعامل مع الرغبات بشكل عشوائي، خاصة أن كل اختيار قد يكون حاسمًا في النتيجة النهائية، مع ارتفاع أعداد الطلاب في هذه المرحلة، وهو ما قد يدفع حدود القبول إلى رغبات متأخرة في قائمة الطالب.

266 ألف طالب أمام المرحلة الثانية.. و5 أيام لحسم الرغبات

أكد الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، أن إجراءات المرحلة الثانية من تنسيق الجامعات تسير وفق القواعد والآليات نفسها التي اتبعتها المرحلة الأولى، موضحًا أن الفارق الأبرز يتمثل في زيادة أعداد الطلاب المتقدمين خلال هذه المرحلة.

وأشار إلى أن عدد طلاب المرحلة الثانية يقترب من 266 ألف طالب، أمامهم خمسة أيام كاملة لتسجيل رغباتهم، تبدأ من الأربعاء وتستمر حتى الأحد.

تنسيق الجامعات 2026

وأوضح أن جميع الطلاب يتمتعون بالفرص والحقوق نفسها طوال فترة التسجيل، ولا يشترط أن يقوم الطالب بتسجيل رغباته أو تعديلها من أول مرة يدخل فيها على موقع التنسيق.

«آخر تعديل هو المعتمد».. لا تتسرع

وطمأن الجيوشي الطلاب إلى إمكانية الدخول على موقع التنسيق وإعادة ترتيب الرغبات أكثر من مرة طوال فترة التسجيل، مؤكدًا أن الطالب يستطيع تعديل قائمته متى أراد، سواء دخل مرة أو عدة مرات، طالما أن باب التسجيل لم يُغلق.

مؤشرات تنسيق الجامعات الخاصة والأهلية

وشدد على أن آخر قائمة رغبات يسجلها الطالب قبل انتهاء الموعد هي التي يتم اعتمادها، وهو ما يمنح الطلاب فرصة كافية للتفكير والمراجعة وإعادة ترتيب اختياراتهم دون الحاجة إلى التسرع.

ولذلك، دعا الطلاب إلى استغلال الأيام المحددة للتنسيق في مراجعة الرغبات والتأكد من ترتيبها بصورة تعبر عن اختياراتهم الحقيقية.

كل رغبة في القائمة قد تكون حاسمة

وأكد المشرف على مكتب التنسيق أن الطالب يجب ألا ينظر إلى الرغبات المتأخرة في قائمته باعتبارها اختيارات ثانوية أو غير مهمة، موضحًا أن طبيعة التنسيق وأعداد الطلاب قد تجعل القبول في بعض الكليات يمتد إلى رغبات متقدمة في ترتيب القائمة.

تنسيق الجامعات

وأشار إلى أن التنسيق قد يصل في بعض الحالات إلى الرغبة رقم 30 أو 40 أو 45، وربما 60 أو 70، بحسب أعداد الطلاب والحدود الدنيا للقبول، وبالتالي فإن كل اختيار يسجله الطالب يمكن أن يكون مؤثرًا في تحديد الكلية التي سيلتحق بها.

أخطاء التنسيق نادرة.. ولكن أخطاء الطلاب واردة

وأوضح الجيوشي أن منظومة التنسيق تعتمد بصورة أساسية على النظام الإلكتروني، مع محدودية التدخل البشري، الأمر الذي يجعل احتمالات الخطأ داخل النظام نفسه نادرة للغاية.

في المقابل، لفت إلى أن الأخطاء قد تنتج عن الطالب ذاته، خصوصًا عند إدخال الرغبات أو ترتيبها بصورة غير صحيحة، أو اختيار كليات لا تتوافق مع قواعد التوزيع الجغرافي.

وشدد على ضرورة مراجعة الطالب لقائمته أكثر من مرة قبل اعتمادها، والتأكد من أن ترتيب الكليات يعكس أولوياته الفعلية.

نصيحة مهمة: راجع تنسيق العام الماضي

وقدم القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم نصيحة لطلاب المرحلة الثانية والثالثة، مطالبًا إياهم بالرجوع إلى نتيجة تنسيق العام الماضي والاستعانة بالحدود الدنيا للكليات المختلفة.

وأوضح أن معرفة الكليات التي كانت تقبل مجاميع قريبة من مجموع الطالب تساعده على تكوين قائمة واقعية، بدلًا من تسجيل رغبات بعيدة عن فرص القبول الفعلية.

ومن خلال هذه المقارنة، يستطيع الطالب تحديد مجموعة من الكليات المناسبة لمجموعه، ثم ترتيبها وفقًا لرغبته وقواعد التوزيع الجغرافي، وصولًا إلى تسجيل قائمة الرغبات المطلوبة بشكل أكثر دقة.

تحذير من التسجيل العشوائي

وحذر الجيوشي الطلاب من ترك اختيار الرغبات للصدفة أو تسجيلها بصورة عشوائية، مؤكدًا أن عملية التنسيق تحتاج إلى قدر كبير من التركيز والمراجعة.

كما دعا الطلاب إلى عدم إهمال عملية التسجيل أو الانتظار حتى الساعات الأخيرة، مشيرًا إلى أن نحو 1000 طالب في المرحلة الأولى لم يسجلوا رغباتهم، وهو ما يؤكد أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة وإنهاء الإجراءات في الوقت المناسب.