أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن علاقته بزعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون لا تزال جيدة، رداً على صورة متداولة يظهر فيها الزعيمان بملامح توحي بالتوتر.
وقال ترامب، في منشور على منصته «تروث سوشيال» كما يظهر في الصورة المتداولة، إن المظهر غير الودي في الصورة لا يعكس طبيعة العلاقة بينهما، مشيراً إلى وجود صور أخرى يظهران فيها وهما يبتسمان، ومؤكداً أن العلاقة بينهما «رائعة».
وتأتي الرسالة في سياق تصريحات متكررة من ترامب خلال ولايته الثانية بشأن علاقته الشخصية بكيم، إذ سبق أن وصفها بأنها علاقة جيدة تقوم على التفاهم والاحترام، مؤكداً استعداده لاستئناف التواصل المباشر مع الزعيم الكوري الشمالي.
وفي أغسطس 2025، قال ترامب خلال لقاء مع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إنه يعرف كيم «جيداً جداً»، وإنهما «يتفاهمان جيداً»، معرباً عن رغبته في لقائه مجدداً، لكنه أقر آنذاك بعدم التوصل إلى موعد مناسب للاجتماع.
وتعود العلاقة المباشرة بين ترامب وكيم إلى عام 2018، عندما عقد الزعيمان قمة تاريخية في سنغافورة، أعقبتها قمة ثانية في هانوي عام 2019. وفي يونيو/حزيران 2019، التقى ترامب كيم في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، ليصبح أول رئيس أمريكي في المنصب يدخل أراضي كوريا الشمالية.
ورغم القمم الثلاث، لم تنجح المفاوضات في التوصل إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية. كما استمرت بيونغ يانغ في تطوير قدراتها الصاروخية والنووية، بينما ظل ترامب يراهن على قنوات الاتصال الشخصية مع كيم باعتبارها وسيلة لتجنب التصعيد وفتح المجال أمام مفاوضات جديدة.
ويعكس المنشور المتداول تمسك ترامب بخطابه القائم على أهمية العلاقات الشخصية مع القادة الأجانب، ولا سيما كيم، في وقت لا تزال فيه شبه الجزيرة الكورية تشهد توتراً أمنياً مستمراً.

