أفادت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، بأنها تحقق في حادثة إلقاء عبوة ناسفة على منزل في جنوب تل أبيب، وسط موجة من الهجمات المشتبه في كونها هجمات عصابات إجرامية باستخدام القنابل اليدوية.
أشارت الشرطة الإسرائيلية في بيان، وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، بأن الحادثة تُعامل كقضية جنائية عائلية، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وبحسب السلطات، أفاد الجيران بسماع دوي انفجار بالقرب من مبنى سكني في حي كريات شالوم بالمدينة فجر الأحد، فيما أكدت الشرطة الإسرائيلية أن هناك أضرار في مكان الحادث".
تربط التقارير الإعلامية العبرية الحادثة بنزاع مستمر بين عصابتي جاروشي وموسلي الإجراميتين، واللتين تم إلقاء اللوم عليهما في عشرات الهجمات المماثلة على المنازل والشركات في وسط إسرائيل في الأشهر الأخيرة.
الجريمة في إسرائيل.. اعتقال 12 شخصاً بعد شجار في حولون
في ذات السياق، أفادت صحيفة جيروزاليم بوست، عن إلقاء القبض على اثني عشر مشتبهاً بهم يوم السبت للاشتباه في تورطهم في شجار اندلع في منتزه ياميت 2000 المائي في حولون.
وقع الحادث مساء السبت، بعد ورود بلاغ إلى مركز شرطة المدينة يفيد بوقوع شجار في المنشأة، وتوجهت قوات من مركز شرطة حولون وقوات من منطقة تل أبيب إلى الموقع، وسيطرت على الحادث، وألقت القبض على 12 مشتبهاً بهم، جميعهم من سكان جنوب إسرائيل.
تم اقتياد جميع المشتبه بهم إلى مركز شرطة حولون لاستجوابهم، وعقب الحادث، تم إغلاق المجمع أمام الزوار، فيما صرحت الشرطة الإسرائيلية بأن خلفية الحادث ذات طابع جنائي.
سلسلة حوادث عنف مماثلة في إسرائيل
ينضم الحادث الذي وقع في ياميت 2000 إلى سلسلة من الأحداث العنيفة التي تم توثيقها في السنوات الأخيرة في حمامات السباحة والمرافق الترفيهية في جميع أنحاء البلاد.
في شهر مايو الماضي، اندلع شجار جماعي في مسبح في أراد ، تم خلاله إلقاء الكراسي، وتم اعتقال ثلاثة مشتبه بهم.
في أغسطس من العام الماضي، تصاعدت مشادة كلامية بين شاب ومنقذ سباحة في حفلة على حمام سباحة في إيلات إلى شجار جماعي، وتم احتجاز ستة من المتورطين لاستجوابهم.
شهدت مدينة حولون نفسها حادثة مماثلة في السنوات الأخيرة: ففي يوليو 2023، اندلع شجار بين امرأتين في مسبح "بريزا" بالمدينة، أمام رواد المسبح والأطفال، واستُدعيت الشرطة إلى مكان الحادث، وفصلت بين المرأتين، واحتجزتهما لاستجوابهما.