قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يمكن التحكم في الأحلام؟.. 10 حقائق مذهلة عما يحدث أثناء النوم

 هل يمكن التحكم في الأحلام؟
هل يمكن التحكم في الأحلام؟

لا تزال الأحلام تُعد واحدة من أكثر جوانب النوم غموضاً؛ فقد يكون الحلم مريحاً أو غريباً أو مخيفاً، بل وقد يبدو واقعياً لدرجة أن المشاعر المصاحبة له تظل عالقة في الذاكرة لفترة طويلة بعد الاستيقاظ. ولكن، لماذا نحلم؟ وهل يمكننا التأثير في أحلامنا؟ وهل من الممكن تدريب الدماغ ليصبح واعياً أثناء الحلم؟

في الآونة الأخيرة، استعرض الدكتور سودهير كومار -وهو طبيب أعصاب ورئيس قسم طب الأعصاب في مستشفيات "أبولو" في حيدر أباد- عشر حقائق مثيرة للاهتمام عبر منصة "إكس" (X) حول الأحلام، والأحلام الواعية، ودماغ الإنسان أثناء النوم.

ربما يحلم الجميع. قد يعني قول البعض أنهم لا يحلمون أبدًا أنهم نادرًا ما يتذكرون أحلامهم. ووفقًا للدكتور كومار، يمكن أن تحدث الأحلام خلال مرحلتي النوم السريع (REM) والنوم غير السريع (NREM)، لذا فهي لا تقتصر على مرحلة نوم واحدة.

لماذا ننسى معظم الأحلام؟


تُعد الذاكرة المتعلقة بالأحلام هشة؛ فبعد الاستيقاظ، قد يتلاشى الحلم في غضون دقائق، لا سيما إذا نهضتَ فوراً وبدأت في ممارسة مهام يومك. لذا، فإن الاهتمام بالحلم مباشرةً بعد الاستيقاظ وتدوينه في "مذكرة أحلام" قد يُحسّن من القدرة على تذكره. وقد كتب الدكتور كومار: "إذا قلتَ ’أنا لا أحلم أبداً‘، فأنت تقصد على الأرجح ’نادراً ما أتذكر أحلامي‘".

الأحلام ليست ظاهرة تقتصر على مرحلة حركة العين السريعة (REM)
ترتبط مرحلة النوم التي تتخللها حركة العين السريعة (REM) بأحلام تتسم بوضوح شديد وطابع بصري وعاطفي. ومع ذلك، يمكن للأشخاص أيضاً الإبلاغ عن أحلام راودتهم خلال مراحل النوم التي لا تتضمن حركة العين السريعة (NREM)، بما في ذلك المراحل الأكثر عمقاً. وهذا يعني أن الفكرة القائلة بأن الأحلام تحدث فقط أثناء مرحلة حركة العين السريعة هي فكرة تبسيطية مفرطة.

لماذا تكون بعض الأحلام مخيفة؟


قد تتضمن الأحلام ذكريات ومشاعر ومخاوف وتجارب مستمدة من الحياة الواقعية. وتشير إحدى النظريات إلى أن الحلم قد يساعد الدماغ على معالجة التجارب العاطفية أو محاكاة مواقف تنطوي على تهديد في بيئة آمنة نسبياً. ومع ذلك، لم يتوصل العلماء بعد إلى تفسير قاطع ونهائي لسبب حلمنا.

قد تبدو الأحلام واقعية تماماً

أثناء الحلم الحيوي، يستطيع الدماغ تشكيل عالم داخلي مقنع للغاية؛ إذ يمكنك أن ترى وتسمع وتتحرك وتشعر بالخوف وتقع في الحب وتلتقي بشخص رحل منذ سنوات، وتصدق أن كل ذلك يحدث بالفعل. ولهذا السبب تظل بعض الأحلام ذات تأثير عاطفي قوي حتى بعد الاستيقاظ.

هل يمكنك التأثير في محتوى أحلامك؟


قد تؤثر أفكارك ومشاعرك قبل الخلود إلى النوم في محتوى الحلم. وتشير الأبحاث المتعلقة بـ "استحثاث الأحلام" (dream incubation) إلى أن المؤثرات التي تُعرض على المرء عند بدء النوم قد تؤثر أحياناً في مواضيع الأحلام اللاحقة. ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه يمكنك ببساطة أن تأمر دماغك بإنتاج حلم محدد.

هل يمكنك تدريب نفسك على التحكم في الأحلام؟


أحياناً. يحدث "الحلم الواعي" (أو الحلم الجلي) عندما تدرك أنك تحلم بينما لا يزال الحلم مستمراً. وقد تزيد بعض التقنيات المعرفية من احتمالية حدوث الأحلام الواعية، رغم أنها لا تنجح بالضرورة مع الجميع.

هل يمكنك تدريب نفسك على رؤية أحلام سارة؟


لا توجد طريقة مضمونة لاستحضار أحلام سارة؛ ومع ذلك، فإن الحد من التوتر، ومعالجة القلق، والحفاظ على عادات نوم صحية، واستخدام تقنيات مثل "العلاج ببروفة التخيل" (imagery rehearsal therapy)، قد يساعد بعض الأشخاص الذين يعانون من كوابيس متكررة.

هل للأحلام غاية أو وظيفة؟


لا يزال العلماء يدرسون هذا السؤال. وتشمل الوظائف المحتملة للأحلام: معالجة المشاعر، ودمج الذكريات، ومحاكاة التهديدات أو المواقف الاجتماعية، وتكوين روابط جديدة، وتعزيز الإبداع. ومع ذلك، لا يوجد دليل قاطع على أن الحلم بحد ذاته ضروري لأي وظيفة محددة بعينها.

هل يمكن للأحلام التنبؤ بالمستقبل؟


لا يوجد حالياً دليل علمي مقنع يشير إلى أن الأحلام تتيح اطلاعاً خارقاً للطبيعة على أحداث مستقبلية. قد يبدو أحياناً أن حلماً ما قد تحقق بالفعل، لكن المصادفات قد تبدو ذات دلالة استثنائية؛ لأن الناس يتذكرون الحالات التي تطابقت فيها الأحلام مع الواقع، بينما ينسون عدداً لا يحصى من الأحلام التي لم تتوافق مع أحداث لاحقة.

هل يمكنك حقاً التحكم فيما تحلم به؟

الإجابة هي "أحياناً"، ولكن ليس بشكل كامل؛ إذ يمكنك التأثير في مواضيع الأحلام من خلال الأفكار والمشاعر وتقنيات معينة، كما أن "الحلم الواعي" (أو الحلم الجليّ) قد يمنحك قدراً من الوعي والتحكم. ومع ذلك، يظل الحلم عملية دماغية لا إرادية لا يزال العلماء يسعون لفهمها.

وتظل جودة النوم أهم من محاولة التحكم في الأحلام؛ فإذا كانت الكوابيس متكررة أو تسبب لك الضيق أو تعيق نومك وحياتك اليومية، فعليك استشارة مختص مؤهل في الرعاية الصحية.